أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

القاتل يصر على جريمته ، بلير يصر على صواب غزو العراق

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2009-12-12

لندن ـ قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير انه يعتقد ان الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين كان صواباً حتى على الرغم من عدم العثور مطلقاً على أسلحة دمار شامل.

وقال بلير في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية عندما سئل عما اذا كان سينضم الى الغزو الذي قادته اميركا للعراق في 2003 لو كان يعرف ان صدام لا يملك مثل هذه الاسلحة "كنت سأظل ارى ان اسقاطه صواب".

واضاف بلير في نسخة من المقابلة تسنى الاطلاع عليها قبل بثها في وقت لاحق الأحد "بوضوح كان سيتعين عليك استخدام ونشر حجج مختلفة بشأن طبيعة هذا التهديد".

وقال بلير في المقابلة ان التهديد الذي كان يشكله صدام على المنطقة كان له اولوية في ذهنه وان احتمال امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل لم يكن سوى أحد العوامل وراء قراره.

ومن العوامل الاخرى مماطلة صدام على مدى 12 عاماً مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة واستخدامه لأسلحة كيماوية ضد شعبه.

وقال بلير انه كان يدرك ان بعض البريطانيين يعارضون قراره وان آباء بعض العسكريين البريطانيين الذين قتلوا كانوا غاضبين.

واضاف"انني اتعاطف مع الاشخاص الذين عارضوا ذلك لاسباب قوية تماما ويعارضونه الان ولكن بالنسبة لي انتم تعرفون في نهاية الامر كان علي ان اتخذ القرار".

وأكد "ليس هناك جدوى من دخول موقف صراع وعدم ادراك ان هناك ثمناً سيدفع".

وقال ان كثيرين من الموجودين في القوات المسلحة بما في ذلك من فقدوا أحبة لهم في افغانستان او العراق "فخورون غالبا بما فعله ابنهم وفخورن بالقضية التي يحاربون من اجلها".

ونفى بلير الذي تحول الى الكاثوليكية الرومانية بعد استقالته في 2007 ان يكون الدين قد لعب دورا في قراره بارسال قوات الى مناطق الصراع ولكنه اعطى قوة.

وقال "اعتقد ان من المهم ان تتخذ القرار كما كان على اساس ما ترى انه صواب لان ذلك هو الوسيلة الوحيدة لتفعل ذلك".

وأضاف "اعتقد ان الناس يعتقدون أحياناً ان معتقداتي الدينية لعبت دوراً مباشراً في بعض من هذه القرارات. والأمر ليس كذلك في الحقيقة".


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي