أيقونة مجنون

2021-08-16

زهير بهنام بردى* 

يحاكُ الآن في جرنِ المتحف ماء ميلاد جديد، قبل نبوءةِ العميان كلام مستعجلا كان يمشي في التكوين، مقلوباً تتوهّم أنّك تلمسُ الطينَ من أصابعك المخرومة بحزوزِ الرقيم.

لا تغتبط كثيراً وأنت تلوكُ امرأة فوقها قوس قزح، وبخت اغتال ضجيجَ لهاثك العنكبوت. أخفيتَ الآخرَ منك ربّما جسد قدّيس في نبيذِ تنورك الغرين. المكان خارج الوقت سينكسرُ اصغ الى كائن. سيدسّكَ في بئرٍ وأنت تثرثر كمجنون.

***

لماذا أيّها المخفي في بصرِ غيب؟ أحسُّ يدَك تسيرُ أمامي وتشحذ حياتي. تتكلّم بأشكالٍ من الطين. كأنها جرّةٌ عتيقة تروي سيرةَ أعجوبةٍ تقولُ كثيراً عن فتنة الجسد.

***

أصبتُ بأخطاء بسببِ عثوري على لا مكانٍ على الأرض. ثمّة أشلاءٌ تضعُ يدَها في رمادٍ قديم وتخرجُ منهكة. تحضنُ ثرثرتي الجديرةِ بالحكمة، ثمّة ثقوب سوداء غالباً ما أشكُّ أنّها مذعورة من عرّافٍ يلاحقها بعكازٍ كلامٍ مكسور.

وقد أجهشَ بالعناكب ثمة هوامش في لهو تفاحة بتجاعيد الطين ثمة بيت من تلقاء نفسه يتعرى حين يلمس بأنامله زغبَ الشمس.

 

  • ناقد عراقي

 

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي