

اسطنبول - أفادت محطة تلفزيونية الاثنين 7-12-2009 بأن خمسة جنود قتلوا وأصيب أربعة آخرون حين هاجم مسلحون وحدة شبه عسكرية في منطقة توكات بشمال تركيا.
ولم تعرف على الفور هوية المهاجمين.
وتصاعد التوتر العرقي في الايام القليلة الماضية قبيل نظر دعوى قضائية تسعى لاغلاق أكبر حزب سياسي مؤيد للاكراد. وقتل شخص في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين أمس الاحد في جنوب شرق تركيا.
ونادرا ما تقع هجمات على القواعد العسكرية وعلى أفراد القوات المسلحة في شمال البلاد.
ويعمل حزب العمال الكردستاني الذي يهاجم أهدافا عسكرية في جنوب شرق تركيا بشكل أساسي.
وانتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاثنين بشدة حزب المجتمع الديمقراطي لـ"تعاطفه" مع المسلحين الاكراد وذلك عشية محاكمة قد تبت في حظر هذا الحزب على ما افادت وسائل الاعلام الاثنين.
وفي حديث للصحافيين المرافقين له في زيارته الى الولايات المتحدة اخذ اردوغان على حزب المجتمع الديمقراطي انه يحاول فرض حزب العمال الكردستاني كطرف تتعامل معه الحكومة التركية من اجل التوصل الى حل للنزاع الكردي على ما افادت صحيفة الصباح الاثنين.
ونقلت الصحيفة عن اردوغان "ذلك يعني التعاطف مع تلك المنظمة الارهابية".
واتهم اردوغان حزب المجتمع الديمقراطي باقامة علاقات مع حزب العمال الكردستاني المحظور الذي اشهر السلاح منذ 25 سنة في وجه السلطات التي ادرجته في لائحة المنظمات الارهابية كما فعلت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
ويمثل حزب المجتمع الديمقراطي 21 نائبا من اصل 550 في البرلمان ويؤكد انه "لا يقيم علاقة عضوية" مع حزب العمال الكردستاني.
وجاءت هذه التصريحات في حين تبدا المحكمة الدستورية الثلاثاء مداولاتها حول شرعية هذا الحزب المتهم بالتواطؤ مع الاتحاد الوطني الكردستاني والمهدد بالحظر.
من جهة اخرى تحولت تظاهرة ندد خلالها متظاهرون بظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان الاحد الى مواجهات مع الشرطة في جنوب شرق تركيا اسفرت عن سقوط قتيل وعدة جرحى حسب وسائل الاعلام ومصادر محلية.
وعرضت الحكومة التركية في تشرين الثاني/نوفمبر خطة مثيرة للجدل تهدف الى تعزيز حقوق الاكراد.