استغلوا إصابة زوجها بكورونا وأطلقوا عليها الرصاص..قتلة يتنكرون في زي أطباء يغتالون معارِضة بهندوراس..

2021-08-07 | منذ 2 شهر

النائبة السابقة في هندوراس كارولينا إيشيفيريا/ مواقع التواصلقالت صحيفة The Times البريطانية، الجمعة 6 أغسطس/آب 2021، إن فرقة من القتلة المأجورين بدولة هندوراس تنكروا في زي أطباء مرتدين معدات طبية كاملة، من أجل اغتيال شخصية سياسية معارضة كانت مرشحة لعضوية البرلمان، مُستغلين إصابة زوجها بفيروس كورونا المستجد.

حيث لجأ القتلة إلى تنفيذ هذه الحيلة؛ كي يتمكنوا من التسلل إلى منزل كارولينا إيشيفيريا، النائبة السابقة التي كانت مرشحةً للرئاسة وكانت على وشك الترشح لمنصبها البرلماني من جديد.

نتيجة لتلك الخديعة، سمحت كارولينا للقتلة بدخول منزلها، لأن زوجها كان يرقد في سريره مريضاً بفيروس كورونا المستجد.

فور دخول القتلة المأجورين للمنزل، أطلقوا الرصاص صوب رأس كارولينا (60 عاماً)، وذلك رغم محاولة زوجها أندريا أورتيشو، رئيس الشرطة السابق، التصدّي للمهاجمين؛ الأمر الذي أدى إلى وفاتها في الحال.

كان أورتيشو قد شاهد في شاشات كاميرات المراقبة داخل غرفة العزل خاصته العاملين الصحيين الخمسة -المزيفين- وهم ينقضّون على زوجته؛ فنهض من سريره لمحاولة إنقاذها، وفق تصريحاته لإذاعةٍ محلية.

فيما قال أورتيشو، الذي أُصيب برصاصةٍ في ساقه خلال تبادل إطلاق النار داخل المنزل الواقع بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة: "خرجت إلى الرواق ومعي مسدسٌ في يدي، ثم أطلقت 11 طلقة. ثم أدارت زوجتي وجهها نحوي، فأطلقوا الرصاص على صدغها الأيسر".

لكن القتلة فرّوا سريعاً، وتركوا ملابسهم الطبية "التنكرية".

يشار إلى أن معدلات العنف في هندوراس، وهي دولة من دول أمريكا الوسطى، تُعتبر من أعلى المعدلات عالمياً، حيث تحل بالمركز الثاني على قائمة أعلى معدلات جرائم القتل في العالم بعد السلفادور. واعتاد القتلة التنكر في ملابس رجال الشرطة أو الجيش، لكن يُعتقد أنّها المرة الأولى التي يتم خلالها التنكر بالملابس الطبية أثناء جائحة كورونا.

من جانبهم، قال المحققون إنه لم يتبيّن بعدُ ما إذا كانت كارولينا هي المستهدَفة أم زوجها أورتيشو.

يُذكر أن كارولينا، وهي أُمٌّ لأربعة أطفال، مرشحة على كرسي الحزب الليبرالي المعارض في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبلة، داخل منطقة تُعرف بأنّها مركزٌ لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

في حين سبق أن صرّح زوجها بأن كارولينا رفضت مبلغ 400 ألف دولار مقابل التخلّي عن ترشحها، لكنه أردف أنه لا يعرف هوية من عرضوا عليها المال.

بحسب أورتيشو، لم يكن كثيرون يعرفون أنه مُصاب بـ"كوفيد-19:" "هذه معلوماتٌ لا يعرفها سوى من يعيشون معنا داخل المنزل: ثلاثة عاملين، وابنة أخي، وزوجتي، وابني، وزوجة ابني".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي