الرقص فوق أمواج سطر

2021-07-31 | منذ 2 شهر

مريم الشكيليه*

ما إن أدخل إلى شراشف الورق الأبيض
وأحتسي فنجان حرف على شرفة السطر
أشعر بأنني أدخل إلى عالم خيالي
يفصلني عن واقعي الملموس
ما إن أتشبث بجذع القلم
أشعر أنني أجدف بعيداً عن شواطئي الرملية
وتأخذني الأمواج إلى ساحل الأبجدية
المنبسط على حدود ثغر الورق
وما إن تبدأ الحروف بالتزاحم عند أبواب الدفاتر
تندفع المفردات حافية الحنين لتصطف
كتلميذ مدرسة على طول السطر المشدود
كيف لحبر أن يمطر على سفح سطر
دون أن يحدث وقعا" مدويا" في دهاليز نبضك
دون أن يفشي سر تواجدك
في كريات دمي وحرائق ورقي
كيف لأنثى أن تأتي بك من صمتك
إلى ثرثرة حديث وقمر
أن تأتي بك من حشائش الحقول المصفره
إلى عالم الدهشة وثوب ربيع معقود عند بابك ؟!

 

*كاتبة من سلطنة عُمان



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي