مصر: موجة أفلام وثائقية عن الخومينى ردا لكرامة السادات

إيلاف
2008-07-18

 اكد باحث  متخصص فى الشئون الاسلامية  عزمه اعداد فيلم وثائقى مصرى كرد فعل مناهض  للفيلم الايرانى اعدام فرعون الذى يشكك فى وطنية رمز مصر الراحل" انور السادات "بطل الحرب و السلام  مشيرا الى انتهائه من كتاب اخر عن الشيعة يحمل عنوان"  شاهنامة .. ارث الشيعة المزيف " ويتناول فيه الباحث حقيقة الشيعة واطماعهم واخطار المشروع الايرانى الذى يستهدف تفتيت المجتمعات السنية .

وقال فتحى عثمان ل " ايلاف"  انه اختار  لفيلمه التسجيلى  اسم  " الخومينى بين الحقيقة والخيال" ويتناول فيه حياة الخومينى وكفره  فى عدة عناصر وكذا علاقاته بألهة الحرب من الاسرائيليين والاميريكيين . واوضح عثمان ان فيلمه سيكشف بالصور لقاءات الخومينى بحاخامات من  اسرائيل ورجال من الموساد . وسيتحدث ايضا عن حقيقة المعسكرات والميليشيات التى تتبع ولاية الفقية فى لبنان والعراق ومصر والدول العربية الاخرى ونظرة ايران لما هو غير اعجمى . وقال عثمان انه " اذا كان الفيلم الايرانى " اعدام فرعون"  يجرد السادات رمز الحرب والسلام من وطنيته فإن فيلمى " الخومينى بين الحقيقة والخيال " يجرد الخومينى من اسلامه ايضا " .
وعن موعد عرض الفيلم قال عثمان انه اختار يوم 6 اكتوبر القادم للاعلان عن كافة التفاصيل الفنية الخاصة بالفيلم من مخرجين وممثلين وبدء التصوير مشيرا ان الممثلين سيكونوا ممن عاصروا عصر السادات وذكرى اكتوبر .
وليس هذا الفيلم فقط الذى اعلن عن اعداده فى مصر كرد فعل على الوقاحة الايرانية حيث اكد فى وقت سابق  محمد حسن الألفي، رئيس تحرير جريدة "الوطني اليوم" والعضو البارز فى لجنة الاعلام بالحزب الوطنى الحاكم فى مصر فى تصريحات صحفية  إنه بدأ فى إعداد سيناريو فيلم تحت مسمى "الخوميني إمام الدم"  مشيرا إلى أنه انتهى من كتابة الفصول الأولى منه وسيخرجه المخرج المعروف "محمد فاضل" لكن الاخير تراجع فى وقت لاحق عن مهمة اخراج الفيلم .
 وحسبما قال الالفى  سيتعرض فيلمه لرحلة التطرف لدى الإمام الخوميني من باريس الى مصر، وكيف تأثرت مصر بهذا التطرف طوال السنوات العشر الاولى لحكم الرئيس مبارك نتيجة هذا الفكر ومدى ما تعرض له أمن مصر القومي من تهديد بسببها  كما سيعرض التفاصيل الدقيقة لقتلة السادات وكيف تم تحريضهم من الفكر الخوميني. وقال الالفى " ان السادات  انتصر لبلاده فى الحرب والسلام ولم يؤد انتصاره الى تصدير الثورات أو التطرف أو موجات الارهاب أو زعزعة استقرار الدول المجاورة كما حدث فى الثورة الايرانية ".
 وكان الفيلم الايرانى "اعدام فرعون" قد أحدث ضجة فى مصر وصلت الى استدعاء وزارة الخارجية المصرية أرفع دبلوماسي ايراني في القاهرة واعلنت عائلة السادات أعلنت انها ستلاحق منتجي هذا الفيلم الوثائقي أمام القضاء  كما امتدت أزمة "إعدام الفرعون" إلي مجلس الشوري  الذي طالب السلطات الإيرانية بمنع عرضه كنوع من إبداء حسن النية لإعادة العلاقات مع مصر، وطالب المجلس في بيان وزارة الخارجية المصرية باستمرار تحركاتها للتعامل مع هذا العمل المسيء للشعب المصري ورموزه. واعتبر البيان أن قول إيران إن الفيلم لا يمثل موقفها الرسمي لا يمكن قبوله بسهولة، في ظل خلط طهران بين المواقف الرسمية وغير الرسمية











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي