الهند تحظر ذبح الأبقار والجمال بكشمير خلال عيد الأضحى.. وسياسيون ينددون

2021-07-19 | منذ 2 شهر

حظرت السلطات الهندية ذبح الأبقار والعجول والجمال خلال أيام عيد الأضحى في إقليم "جامو وكشمير" الواقع تحت سيطرة الهند والمتنازع عليه مع باكستان، وسط تنديد واسع من تحالف سياسي كبير.

وطالبت إدارة تربية الحيوانات، في خطاب موجه إلى رئيس شرطة مقاطعة كشمير، التي يشكل فيها المسلمون نسبة 97%، بوقف "الذبح غير المشروع" للأبقار والعجول والإبل والحيوانات الأخرى (لم بحددها)، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من ينقل هذه الحيوانات و"يخالف القواعد خلال أيام العيد".

وذكر الخطاب أن عددًا كبيرًا من الأضاحي من المحتمل أن يتم ذبحها أثناء احتفالية عيد الأضحى.

وجاء في الخطاب أنه "بالنظر إلى قوانين الرفق بالحيوان، طلبت وزارة تربية الحيوانات، التابعة للحكومة الهندية، اتخاذ التدابير الوقائية والتنفيذ الصارم لقوانين الرفق بالحيوان: مثل منع القسوة على الحيوانات، وتنفيذ قواعد نقل ورعاية الحيوانات...".

في المقابل، وصفت "رابطة مجالس العمل المتحدة"، وهو تحالف سياسي يضم عدة أحزاب إسلامية باكستانية في الإقليم، الأمر الحكومي بأنه تعسفي وغير مقبول. 

وقالت الرابطة في بيان، إن التضحية بالحيوانات المباحة، بما في ذلك الأبقار في عيد الأضحى شعيرة دينية مهمة في هذا اليوم، وحثت الحكومة على إلغاء "الأمر التمييزي" فورا.

ورغم حظر ذبح الأبقار والعجول والثيران رسميًا، إلا أن المئات من المحلات تبيع لحوم الأبقار والجواميس، والغالبية العظمى من مسلمي كشمير يذبحون الأغنام أو الماعز في العيد.

وحتى عقود قليلة ماضية، كانت عملية ذبح الأبقار كأضحية سائدة في المناطق الريفية، ولكنها أصبحت الآن سائدة أيضًا في عاصمة المقاطعة سريناغار، كما تعد التضحية بالجمال وذبحها في العيد من الممارسات الجديدة نسبيًا.

ووفق مراقبين، من الواضح أن الطلب الجديد يهدف إلى تهدئة مشاعر الهندوس في المنطقة، الذين يمثلون أقلية، لكنهم يمثلون الأغلبية في منطقة جامو، التي تعد مركز الناخبين المؤيدين للحكومة الهندوسية المتعصبة.

وتخضع حاليًا مقاطعة جامو وكشمير، بشكل مباشر، لسلطة الحكومة المركزية من خلال حكومة محلية يشغل جميع المناصب العليا فيها تقريبًا إداريون وبيروقراطيون غير مسلمين.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي