طلائع الحجاج تصل إلى مكة وتبدأ طواف القدوم

2021-07-17 | منذ 2 شهر

 

بدأ حجاج بيت الله الحرام، السبت 17 يوليو 2021م ، التوافد إلى مكة المكرمة، تمهيدًا لبدء مناسك الحج التي تقتصر للعام الثاني على المقيمين في السعودية، في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة "كورونا".

وأدى طلائع الحجاج، طواف القدوم في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وذلك وسط إجراءات احترازية  سعودية مكثفة بسبب تطورات جائحة فيروس "كورونا".

ويتم تفويج الحجاج في مرحلة طواف القدوم، عبر خدمة النقل الترددي من مراكز التجمع إلى الحرم المكي، بحيث يتم تفويج 6000 حاج كل ثلاث ساعاتً.

ويؤدي الحجاج الطواف حول الكعبة مع بداية الشعائر، ثم يقومون بالسعي بين الصفا والمروة.

وبعد الانتهاء من طواف القدوم، يغادر جميع الحجاج من المسجد الحرام، بالحافلات من محطة "باب علي" وصولا إلى ساحة جسر الجمرات بما لا يقل عن 200 حافلة وبمتوسط 2000 حاج لكل 3 ساعات، وبحسب ألوان النطاقات المخصصة لمشعر منى، ليتمكن الحاج من الوصول إلى مقر سكنه بمنى عبر مسارات مخصصة لكل لون.

 ويصعد الحجاج، الإثنين، إلى جبل عرفات (على بعد نحو 10 كيلومترات)، لأداء ركن الحج الأعظم الذي يعقبه حلول عيد الأضحى.

وقال قائد قوات أمن الحج، إن "الخطط الموضوعة لانتقال الحجاج من المنافذ إلى المسجد الحرام تحقق جزءا من أهدافها وما زلنا في البداية والبوادر جيدة".

ونشرت السلطات نقاط تفتيش أمنية عدة على الطرق الرئيسة المؤدية إلى الحرم في مكة، في حين لا تزال التحضيرات اللوجستية والصحية مستمرة داخل مخيمات الحجاج في منى.

ويؤدي نحو 60 ألف مواطن ومقيم المناسك مقارنة بنحو 3 ملايين مسلم حضروا في عام 2019.

واختير المشاركون من بين 558 ألف متقدم، وفق نظام تدقيق إلكتروني.

ويقتصر الحج هذا العام على المقيمين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا وتلقوا اللقاح ضد الفيروس، ومن غير أصحاب الأمراض المزمنة.

 ويتزامن موسم الحج مع ارتفاع حالات الإصابة حول العالم مع انتشار النسخ المتحورة لـ"كورونا"، رغم حملات التلقيح المتواصلة منذ أشهر.

وأكدت وزارة الحج، أنها تتبع "أعلى مستويات من الاحتياطات الصحية"، في ضوء جائحة "كوفيد-19" ومتحوراتها الجديدة، وتسعى لاستخدام الوسائل التكنولوجية المتاحة لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي والحد من انتقال العدوى.

وقالت قبل يومين إن "خطة الوزارة ترتكز على تسخير التقنية لخدمة ضيوف الرحمن"، مشيرة إلى استحداث بطاقة الحج الذكية "شعائر" التي ستسمح بوصول الحجاج ونقلهم في المناطق المقدسة إلى المخيمات والفنادق دون تلامس بشري، كما ستساعد على تتبع أي حاج فُقد الاتصال به.

ويعد الحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، ويمثل تنظيمه في العادة تحدّيا لوجستيًا كبيرًا، إذ يتدفق ملايين الحجاج من دول عديدة على المواقع الدينية المزدحمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي