عقاراتطاقةبنوكأسواق تقارير اقتصاديةعملاتمعادنشركاتثرواتزراعة وغذاءنقلاقتصاد عربياقتصاد أمريكياقتصاد اوروبي

"توترات اقتصادية" بين أميركا والصين تؤجل طرح "تيك توك" في البورصة

2021-07-13

واشنطن-وكالات: ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق التواصل الاجتماعي الشهير تيك توك، علقت خططها الرامية لطرح أسهمها خارج الصين بعد اجتماعات مع السلطات الصينية.

ووفقا للصحيفة الأميركية، فإن "بايت دانس" التي تتخذ من العاصمة الصينية بكين مقرا لها، جمدت خططها في الطرح العام الأولي لأعمالها في الولايات المتحدة أو هونغ كونغ بعد أن كانت تخطط لذلك.

يأتي هذا بعد اجتماعات مع الجهات الصينية المنظمة للإنترنت والأوراق المالية، حيث طلبوا من الشركة التركيز على معالجة مخاطر أمن البيانات وقضايا أخرى، بحسب ما كشفه شخص مطلع على الأمر.

ولم تستجب هيئة تنظيم الإنترنت وهيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين لطلبات الصحيفة بالتعليق.

وتيك توك أطلق دوليا في سبتمبر 2017، إذ اشترت شركة بايت دانس تطبيق "ميوسيكال. أل واي"، وهو تطبيق اجتماعي تزايد شعبيته داخل الولايات المتحدة، مقابل مليار دولار خلال نوفمبر 2017، حيث دمج التطبيقين معا في أغسطس 2018.

وخلال سنوات قليلة، ازدادت شعبية تيك توك، ووصل عدد مستخدميه لما يقارب 92 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، ومعظمهم من المراهقين والشباب، إذ تجاوز إنستغرام باعتباره تطبيق الوسائط الاجتماعية المفضل الثاني للمراهقين الأميركيين بعد سناب شات، وفقا لتقرير "بايبر ساندلر" الصادر في أكتوبر 2020.

ولدى بكين مخاوف تتمثل في أن البيانات التي جمعتها شركات التكنولوجيا الصينية يمكن أن تتعرض للاختراق من خلال طرحها في أسواق الولايات المتحدة.

وقالت، الثلاثاء 13يوليو2021، إنها ستشدد الرقابة على عمليات إدراج الشركات المحلية في البورصات الأجنبية.

إذن قبل الاكتتاب الخارجي

وتعمل الجهة المنظمة للأوراق المالية على صياغة قواعد قد تطلب من الشركات المسجلة في الخارج الحصول على الموافقة التنظيمية قبل بيع الأسهم في الأسواق الخارجية، حيث تقود هيئة تنظيم الإنترنت التدقيق في المرشحين للاكتتاب العام للتأكد من أن خططهم لا تخاطر بالأمن القومي الصيني.

واقترحت الهيئة الحكومية، السبت، تعديل مسودة قواعد مراجعة الأمن السيبراني الخاصة بها لتشمل مطلبا بأن تخضع شركات الإنترنت التي تضم أكثر من مليون مستخدم لمراجعة الأمن السيبراني إذا كانت تتطلع إلى الإدراج في الأسواق الأجنبية.

وتواجه شركات التكنولوجيا الصينية رقابة مشددة منذ نوفمبر بعد حملة شاملة لمكافحة الاحتكار، وقواعد جديدة للتحكم في جمع البيانات وممارسات الأمن السيبراني.

في السابق، لم تكن الشركات الصينية بحاجة إلى إذن السلطات قبل إدراجها خارجيا للاكتتاب العام. لكن بحلول نهاية عام 2020، مع تعمق التوترات بين الولايات المتحدة والصين، بدأت بكين في مطالبة بعض شركات التكنولوجيا بإبلاغها عن عمليات الإدراج الخارجية المحتملة والسعي للحصول على موافقة غير رسمية، حسبما قال أشخاص مطلعون.

في الأسبوع الماضي، وجهت السلطات الصينية بحذف تطبيق شركة "ديدي" من المتاجر الإلكترونية بعد أن فتحت تحقيقا بسبب مشاكل "خطيرة" تتعلق بجمع بيانات العملاء واستخدامها.

وبررت هيئة تنظيم الإنترنت في الصين قرارها لـ "حماية جدية لأمن المعلومات الشخصية لجميع المستخدمين"، ووجه الشركة المتخصصة في خدمات النقل، بتصحيح وضعها.

وجاء قرار بكين بعد أيام  من الطرح العام الأولي الضخم لشركة "ديدي" في نيويورك، ما جعل الخبراء يعتقدون أن الإجراءات التي تستهدف "ديدي" تعد جزءا من حملة قمع حكومية مستمرة لعمالقة التكنولوجيا في البلاد.

كانت ديدي، الشركة المهيمنة في الصين لخدمات سيارات الأجرة باستخدام تطبيق ذكي، من بين 34 شركة تكنولوجيا استدعتها سلطات مكافحة الاحتكار الصينية في أبريل، من بينها شركة "علي بابا" وشركات تكنولوجية أخرى مثل "بايت دانس" المالكة لتطبيق تيك توك الشهير.

في العام الماضي، سعى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى حظر تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، أو فرض الاندماج مع شركة أميركية. وأعربت إدارة ترامب، بما في ذلك وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، عن مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن الملكية الصينية للتطبيق، وقال بومبيو إن تيك توك "قد يزود البيانات مباشرة إلى الحزب الشيوعي الصيني".

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي