تخفيفاً لحدة أعراضه.. ما دور الكركم في علاج مرضى الاكتئاب؟

2021-07-08 | منذ 2 شهر

يعد الكركم من أنواع التوابل الأكثر شهرة في العالم يتميز بفوائده على الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء، نظراً لاحتوائها على مادة الكركمين النشطة.

هذا وقد أثبتت بعض الأبحاث أن الكركمين قد تساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب أو علاجه نهائياً

في بعض الدراسات، وجد الباحثون أن الأشخاص المصابون بالاكتئاب يعانون من التهاب مزمن، يمكن السيطرة عليه، عن طريق تناول الكركم، لأن مادة الكركمين المتوفرة به تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، تساعد على مكافحة الشوارد الحرة المسببة لهذا الالتهاب.

وخلصت دراسة أخرى، إلى أن مادة الكركمين تساهم أيضاً في تحسين المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب، سواء عند تناول الكركم بمفرده أو مع عشب آخر، فضلًا عن أنها تساعد مضادات الأكتئاب على العمل بشكل أفضل.

وهناك أكثر من طريقة يمكن لمرضى الاكتئاب الاعتماد عليها للاستفادة من الكركم، كما هو موضح فيما يلي:

– استخدام الكركم في تحضير الأطعمة.

– شرب الحليب مع الكركم.

– احتساء منقوع الكركم الساخن.

– تلقي كبسولات الكركمين تحت إشراف الطبيب.

متى تظهر فعالية الكركم على مرضى الاكتئاب؟

بحسب بعض الدراسات، فإن فعالية الكركم تبدأ في الظهور على مرضى الاكتئاب بعد مرور 4 أسابيع على الأقل من تناوله بإحدى الطرق السابقة.

ولتحقيق أقصى استفادة من الكركم، ينصح خبراء التغذية، بتناوله مع الفلفل الأسود، لاحتوائه على مركب البيبيرين، الذي يعزز من قدرة الجسم على امتصاص مادة الكركمين، ومن ثم الحصول على فوائدها.

ويجب استهلاك الكركم بكمية معتدلة، لأن الإفراط فيه قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأضرار، أبرزها:

– ألم في البطن.

– الغثيان.

– القيء.

– الحساسية.

– زيادة ميوعة الدم.

– فقر الدم.

ولكي يتجنب مريض الاكتئاب الإصابة بهذه الآثار الجانبية، عليه أن يراجع الطبيب أولاً، ليحدد له الكمية المناسبة من الكركم، ومعرفة ما إذا كانت ستتداخل كبسولات الكركمين مع مضادات الاكتئاب أم لا.

كما يراعى أيضًا التحدث إلى الطبيب قبل استخدام الكركم في الحالات التالية:

– الحمل.

– الإصابة بحصوات المرارة.

– انسداد القناة الصفراوية.

– انخفاض ضغط الدم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي