

تحولت ساعة أبل ”Apple Watch“، مثل العديد من الأجهزة الذكية الأخرى القابلة للارتداء، إلى أداة صحية حيوية يمكن أن تكون منقذة لحياة العديد من الأشخاص.
ويعد جهاز مراقبة معدل ضربات القلب، أحد أهم ميزات ساعة أبل الذكية، فهو قادر في النهاية على تحسين نمط حياة المستخدم ويمكن أن يكون منقذا له، عن طريق إظهار القياسات الحيوية للمستخدم وسهولة تفسير القراءات.
ومؤخرا، نجحت ساعة أبل الذكية في إنقاذ حياة السيدة ديان فينسترا، من نورتون شورز في ولاية ميشيغان الأمريكية، من نوبة قلبية قاتلة، بعد الحصول على قراءة عالية للغاية لمعدل ضربات القلب من ”Apple Watch“، على الرغم من أنها لم تبذل مجهودًا بدنيًا.
وسجلت ساعة أبل الخاصة بها في يوم الحادث، قراءة 169 نبضة/دقيقة، ما دفع ديان إلى الاتصال بزوجها البالغ من العمر 48 عامًا، والذي وجهها على الفور للاتصال بالطبيب.
ولحسن الحظ، تم نقلها إلى المستشفى، حيث كشف تخطيط القلب أنها مصابة بنوبة قلبية، بسبب انسداد شريان رئيسي، وهي حالة مميتة.
بعد ذلك، خضعت ديان لعملية تركيب دعامة في القلب ناجحة، وعادت إلى منزلها على قدميها، شاكرة زوجها على هدية ساعة أبل التي قدمها لها، والتي كانت سبباً في أنها مازالت على قيد الحياة.
وتُستخدم الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، بما في ذلك تشكيلة ساعات أبل، بشكل متزايد كأدوات للصحة واللياقة البدنية، والعديد من الوظائف العديدة.
وبصرف النظر عن جهاز مراقبة معدل ضربات القلب، توفر العديد من أجهزة الاستشعار الأخرى قياسات حيوية يمكنها قياس الحالة الصحية للمستخدم بشكل فعال.
ومن بين المزايا الأخرى في ساعة أبل، ميزة الحماية من السقوط، وهي ميزة أخرى أثبتت أيضًا أنها منقذة للحياة مؤخرًا.
على عكس التسريبات.. سماعة "Galaxy Buds 2" تأتي بميزة إلغاء الضوضاء النشط
ابتكار يحول ثاني أكسيد الكربون من نفايات إلى وقود صديق للبيئة
وكشفت أحدث التقارير، أن أبل اختارت شركة ”Rockley Photonics“، كمورد رئيسي لمستشعرات تتبع الصحة في ساعات أبل الذكية القادمة.
وستستمر العملاق الأمريكي ”أبل“ في تطوير العديد من الميزات في ساعاتها الذكية التي تحمى حياة الملايين من المستخدمين حول العالم.
وتستعد شركة أبل لطرح ساعة ”Apple Watch 7“ الذكية القادمة، والتي ستجمع أفضل المميزات مع تحديث أبل الجديد ”watchOS 8“.