إليكِ تأثيرات الذكاء العاطفي في النجاح الوظيفي

2021-07-03 | منذ 2 شهر

يتردّد استخدام مصطلح "الذكاء العاطفي" أخيرًا؛ إذ تنعقد دورات تدريبيّة بالجملة تحت العنوان المذكور، وذلك في العديد من دول العالم...

يُعرّف "الذكاء العاطفي" بأنّه "القدرة على تحديد العواطف الشخصيّة، وحسن "إدارتها"، ومعرفة عواطف الآخرين، والتأثير فيها"، ويُصنّف بأنَه من "المهارات الناعمة" التي ينبغي على الأفراد اكتسابها حتّى يتمكّنوا من النجاح في المحيط المجتمعي، وعلى مستوى علاقاتهم الشخصيّة، إضافة إلى إشارة دراسات إلى أهمّية اكتساب "المهارات الناعمة"، ومنها "الذكاء العاطفي"  للوصول إلى الأهداف المهنيّة. وفي هذا الإطار، ورد في إحصائية نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانيّة" أن 85% من نجاح الشخص مرهون بإتقانه "المهارات الناعمة" التي يندرج" الذكاء العاطفي" تحتها، كما أسلفنا.
في السطور الآتية، لمحة عن دور "الذكاء العاطفي" في مجال التوظيف، والنجاح المنشود في الوظيفة.
السيرة الذاتيّة ليست كافية!
يقول اختصاصي الموارد البشريّة، والكاتب الاقتصادي بندر بن محمد السفير: "لم تعد السيرة الذاتيّة، بما تحتوي عليه من خبرات ومؤهّلات، كافية للتميّز أو الحصول على الوظيفة المناسبة أو النجاح فيها، بل للمهارات الشخصيّة ومنها الذكاء العاطفي أهمّية في هذا الإطار، وبالتالي يجب العمل على تطويرها لمزيد من النجاح  والإبداع". ويضيف أن "الأشخاص الذين يمتلكون مستوى عاليًا من الذكاء العاطفي قادرون على تقييم مشاعرهم وضبطها والتحكّم بالسلبي منها، كالغضب والانفعال، كما أنّ من يتمتعوا بالتفاؤل والإصرار ومراعاة مشاعر الآخرين وفهمها هم من ذوي القيم والمبادئ، ومن الحريصين  تطوير الذات وتقبّل الانتقاد، إضافةً إلى حسن الاستماع قبل الردّ".
ويفصّل الكاتب السفير فكرته، قائلًا إن "هناك العديد من المكاسب جرّاء امتلاك الفرد لمهارة الذكاء العاطفي"، ويعدّدها في الآتي: 
 هو سبب رئيس يُمكّن من التفوّق الدراسي والعملي.
 الحفاظ على الصحّة العامّة نتيجة الإدارة الجيّدة للغضب والمشاعر السلبيّة، والقدرة على تسخير هذه المشاعر في سبيل حلّ المشكلات والتفكير.
 تطوير العلاقات العامّة بسبب التواصل الفعّال مع الآخرين واحترام اهتماماتهم ومشاعرهم.
طرق تطوير الذكاء العاطفي
1. اقضي وقتًا أكثر في الاستماع حتّى تتمكّني من فهم تجارب المُتحدّثين بشكل أفضل، ما يُساعد في تطوير التعاطف معهم، وفهم الأمور بشكل أفضل من وجهات نظرهم الخاصّة، وبالتالي عرض مهاراتك وخبراتك بشكل أفضل للسائل، في المقابلة الشخصية، وذلك لأنك بعد الاستماع ستمتلكين فهمًا أعمق للمشكلات التي تواجهها الشركة، وربّما ستساهم مهاراتك الفريدة في مساعدة الشركة في التغلّب على التحدّيات.
2. "لا تفترضي الكثير"؛ فهذا الأمر يقع في صميم الذكاء العاطفي، حيث ينبغي عليكِ إدارة عواطفك السلبيّة، أثناء البحث عن الوظيفة، والمقابلة.
3. اتخذي خطوات استباقيّة لتجنّب التفاعل العاطفي، إذ ينبغي عليكِ ممارسة بعض التمرينات لإزالة التوتر مسبقًا، مثل: ممارسة الرياضة في الصباح أو التنفّس العميق، وذلك من أجل الحفاظ على هدوئك وتركيزك أثناء المقابلة.


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي