كيف يرى الرجال المرأة المستقلة؟ وهذا دليلك للتعامل معها

2021-07-03 | منذ 3 شهر

هناك الكثير من النساء في عصرنا الحديث يعتمدن على أنفسهن، وناجحات في العديد من المجالات، وفي نفس الوقت جميلات يحتفظن بأنوثتهن.. ولكن ما رأي الرجال في النساء الناجحات المستقلات؟ هناك العديد من الآراء المختلفة حول هذا الموضوع وسنستعرض كيف يرى الرجال المرأة التي تمتلك تلك المواصفات، ونتعرف على مكنون شخصيتها ليسهل لك عزيزي الرجل التعامل معها.

الجاذبية والإعجاب

النساء التي ينجذب إليها الرجال هن النساء المستقلات والواثقات والقويات. ويُكنُّ لهنَّ الرجال الاحترام لما تَمكَّنَّ من تحقيقه في حياتهنَّ والمهارات التي يمتلكنَها. ويجد العديد من الرجال هذه الصفات جذابة للغاية.

الرجال الذين ينجذبون إلى النساء المستقلات والناجحات ينتمون عادة إلى فئتين: إما أن يكونوا مستقلين، واثقين من أنفسهم، أقوياء، ويعتمدون على أنفسهم بشكل كبير، وإما غير واثقين من أنفسهم ويبحثون عن شخص يعتني بهم.

الرجال في الفئة الأولى، يعرفون ما يريدون ويستمتعون بما يفعلونه. عادة ما يرغب هؤلاء في القيام بأشياء من أجل تلك المرأة بدافع الرغبة وليس الالتزام أو الحاجة، بدافع السعادة والحب وليس لإثبات شيء ما أو لدافع خفي.

الرجال في المجموعة الثانية هم أولئك الذين يحتاجون إلى امرأة أقوى منهم، لتلعب دور الأم التي تعتني بصغيرها طوال الوقت وتأخذ القرارات وتقود الأمور. فالرجال الذين ليس لديهم هدف أو هوية محددة ينجذبون إلى النساء من هذا النوع من أجل الشعور بالتحقق.

غالبًا ما تستمتع النساء باهتمام وصحبة النوع الأخير من الرجال لبعض الوقت، لأنها تكون مركز اهتمام الرجل والمحور الرئيس، لكن سرعان ما تدرك أنه ليس لديه ما يضيفه إلى العلاقة لأنه ببساطة ضعيف ولا يقوى على تحمّل حتى مسؤولية نفسه.

اكتشاف الرجل لنفسه

يمكن أن يؤدي الدخول في علاقة مع امرأة مستقلة إلى كشف نقاط الضعف أو تحدي قدرات الرجل ومهاراته. قد ينظر البعض إلى هذا النوع من النساء على أنهن يشكلن تهديدًا لرجولتهن ويجعلهن في صراع دائم ليكونوا أفضل منهن.

وهذا صحيح إلى حد ما لأن معظم الرجال لا يريدون أن يظهروا بمظهر الطرف الأضعف وعادة ما يكونون غير واثقين من أنفسهم ويشعرون بانعدام الأمن الذي ينبع غالبًا من التنشئة.

الرجل الذي يشعر بالترهيب وتهتز صورته أمام نفسه في وجود امرأة أقوى، قد يفضل أن يرتبط بـ"الطراز القديم" من الفتيات.

الصورة النمطية

تعطي بعض النساء انطباعًا بأنهن مستقلات جدًا لدرجة أنهن لا يحتجن إلى أي شخص آخر، وخاصة الزوج.

في الواقع، لا يكون هذا الحال في أغلب الأحيان، ولكن الشخصية الواثقة والمستقرة والمستقلة يمكن أن تجعل الرجل يشعر كما لو أنه لا يوجد مكان للرجل في حياتها.

وينتهي الأمر إلى أن يكف الرجل عن ملاحقة مثل هذا النوع من النساء.

بعض النساء من هذه الفئة يرسلن إشارات، بوعي أو بغير وعي، إلى أنهن غير مهتمات بالدخول في علاقة أو بالزواج وأنهن مكتفيات بذاتهن ولا يحتاجون إلى رجل في حياتهم.

يقول العديد من الرجال إنهم عند اهتمامهم بفتاة مستقلة، تستمر طوال الوقت في التأكيد على استقلاليتها وكلما تمكنت من تحقيقه يشعرهم هذا أن دورهم ثانوي ولا مكان لهم.

أشياء يجب فهمهما عند التعامل مع المرأة المستقلة

تفعل كل شيء بمفردها ولا تنظر أحدًا

لا تشعر بالسوء تجاه امرأة تجلس بمفردها في المطعم، أو تفترض أنها تنتظر أن ينضم إليها رجل. المرأة القوية والمستقلة تستطيع أن تسعد نفسها.

على استعداد لاستكشاف كل ما هو جديد

عادة ما تريد المرأة المستقلة اكتشاف كل ما هو مختلف، فهي لا تجلس في المنزل في انتظار أحد بل ستجدها تذهب إلى أماكن عديدة.

المرأة المستقلة تحب السفر بمفردها

أسهل طريقة كي تصبح مستقلاً هو أن تسافر بمفردك لأن تتعرض إلى تجارب جديدة وتكتسب خبرات وتواجه مواقف يجب عليك وحدك أن تتصرف بها. فالمرأة التي تسافر لوحدها ولا تحتاج إلى صحبة، بإمكانها فعل أي شيء بمفردها. فإن رؤية المعالم بنفسك تتيح لك التفكير في أفكارك، والاستمتاع بالتجارب، وعدم القلق بشأن الترفيه عن الآخرين على طول الطريق.

المرأة المستقلة ليست جزءا من القطيع

تنفصل النساء القويات المستقلات عن الحشود كلما أمكنهن ذلك لأنهن يعرفن أن كل ما هو مختلف مميز، فستجد آراءها غير شائعة ولديها وجهات نظر مختلفة ولا تتبع ما هو سائد.

لا تحب الدراما

مهما كان الموقف أو الحدث السيئ الذي يقابلها في حياتها، ستبتعد المرأة القوية والمستقلة عن الدراما ولن تفكر مليًّا في الأمر. إنها تعرف كيف تنتقل وتمضي قدمًا في حياتها.

تشتري الهدايا لنفسها

في حين أنه من الرائع الحصول على هدايا من الناس، غالبًا ما تكافئ النساء المستقلات أنفسهن على العمل الجاد، ويعاملن أنفسهن كأنهن مميزات.

النساء المستقلات يردن الشعور بالتقدير

حتى النساء السعيدات والمستقلات يرغبن في الحب. إنهن يُردْن شخصًا يراهن على قدم المساواة ويحترم أن لديهم حياتهم الخاصة ليعيشوها.

ليس لديهنّ الوقت كي يضيّعنه

فهي لن تحتمل الحماقات أو السخافات من أي شخص أو من يغرقها بالنصائح أو من يريد أن يغير من حياتها، الحياة أقصر من أن تسمح للآخرين بإملاء كيفية عيش حياتها.

تحب شراء الأشياء بأموالها الخاصة

تحب النساء القويات المستقلات شراء الأشياء بأنفسهن ويظهرن للعالم أنهن لا يحتجن إلى أي شخص لشرائها لهن. قد يبدو هذا للبعض جنونًا، لكنه حب كامل للذات.

لا تحب العلاقات السامة غير الناضجة 

 تختار المرأة القوية والمستقلة علاقات تغذي الروح ولا تمتص الحياة. فإنها تتخلص من أي شخص قد يعبث بحياتها لأنها تعرف ما تريده بالتحديد.

المرأة المستقلة تضع أهدافها كأولوية

بغض النظر عمن في حياتها، فإن المرأة السعيدة والمستقلة تضع أهدافها فوق كل شيء.

المرأة المستقلة تعرف ما تريد

سواء كانت تشارك أحلامها مع العالم أم لا، فهي تعلم أن لها الحق في تحقيق أحلامها والسعي وراءها.

تعرف المرأة القوية والسعيدة والمستقلة ما تريده في الحياة وترغب في الحصول عليه مهما كان الأمر. يتمتع الأشخاص الأقوياء والمستقلون بصلابة عقلية.

لا تحتاج إلى أحد

قد تعتقد أن حياة العزلة هي حياة وحيدة ولكن بالنسبة للمرأة المستقلة، قضاء الحياة بمفردها أفضل من الاختيار الخاطئ. فهي تقضي حياتها بمفردها حتى يأتي الشخص المناسب.

لا تعتذر عن اختياراتها

المرأة القوية، الناجحة والمستقلة لا تعتذر لكونها بهذه الشخصية، بالعكس فإنها تشعر بالفخر لأنها اختارت ما تريده بكامل إرادتها ونجحت في تحقيق أهدافها، حتى وإن أخطأت أحيانًا أو فشلت، فهذا جزء منها ولا تخجل منه. وهي عادة لا تهتم بما يراه الآخرون.

الخلاصة

مهما كانت الفتاة قوية ومستقلة، فإنها أنثى وفي احتياج دائم للرجل وهذه طبيعة النساء، حتى لو أظهرت عكس ذلك، فكن متأكدًا أنها بحاجة إليك وأنك مهم في حياتها ولكنها تستكبر أن تعترف في الكثير من الأحيان.  

الصدق، والشفافية، والتواصل كلها سمات أساسية لعلاقة ناجحة، فحاول ألا تستنج ما تريده شريكتك دون أن تتحدث معها لأنه قد يكون استنتاجك خاطئا وتبني عليه قرارات تضر بالعلاقة. أقصر طريق هو الحوار وستقدر شريكتك اهتمامك بها وبعرفة ما تحتاج إليه وتريده.

وكما تحاول أنت البحث عن طريقة لمعرفة ما تحتاج إليه شريكتك، فلديك الحق أنت الآخر أن تتحدث عن احتياجاتك وما تريده في العلاقة مثل أن تشعرك شريكتك أنها بحاجة إليك وأنك ملجأها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي