لماذا تريد الحكومة الإسرائيلية تأجيل افتتاح القنصلية الأميركية في القدس؟

2021-07-01

«مصاعب سياسة» وراء افتتاح القنصلية الأميركية في القدس

كشف موقع «واللا» الإلكتروني، أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تسعى إلى تأجيل افتتاح القنصلية الأميركية في القدس، بسبب أن ذلك قد يوّلد «مصاعب سياسة» بالنسبة لها؛ مشيراً إلى أن مسؤولين إسرائيليين على إطّلاع بالموضوع، ذكروا أن «إسرائيل طلبت مؤخراً من الولايات المتحدة تأخير عملية افتتاح القنصلية مجدداً».

والسبب بحسب هؤلاء هو أن رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، يستخدم الإعلان عن إعادة افتتاح القنصلية «لمصلحته السياسية»، وأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة «لا يمكنها الوقوف في وجه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

أمّا «المصاعب السياسية» بالنسبة للحكومة، فهي أن القنصلية المذكورة عملت لسنوات طويلة في القدس كممثلية دبلوماسية للفلسطينيين، ولكنها أُغلقت عام 2019 بقرار من الرئيس الأميركي السابق دونالد

ترامب، الذي اعترف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» ودمج في حينها القنصلية بالسفارة، التي نُقلت من مقرّها في تل أبيب إلى القدس. ما يعني أن افتتاح القنصلية مجدداً كممثلية للفلسطينيين، سيولّد غضباً على الحكومة الجديدة من قبل معارضيها.

وفي الإطار، يُشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أعلن خلال زيارته لتل أبيب في أيار الماضي، وقبل تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أن إدارة بلاده ستفتتح القنصلية الأميركية في القدس مجدداً، كجزء من الوفاء بالتعهدات التي قطعها بايدن خلال حملته الانتخابية.

وعلى هذه الخلفية، طلب مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية من نظرائهم الأميركيين، تأجيل إعادة افتتاح القنصلية حتى نهاية الصيف على الأقل، لأن التأجيل قد يساهم في استقرار الحكومة الجديدة.

ووفق ما نقله «واللا» عن مسؤولين إسرائيليين، فإن إدارة بايدن «تقدّر الوضع»، وعلى الأرجح سيُعاد طرح الموضوع في أيلول المقبل». لكن الخارجيتين الإسرائيلية والأميركية رفضتا التعليق على ذلك.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي