اسامة السبلاني

الأمة برس
2008-07-14
ولد ناشر «صدى الوطن» اسامة السبلاني في بلدة فلاوي فيقضاء بعلبك، لبنان، في 1/1/1955. هاجر الى الولايات المتحدة في 28 كانون اول (ديسمبر) عام 1976 لمتابعة دراستة الجامعية، فحصل في ايار (مايو) 1979 على شهادةبكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة ديترويت. عمل مهندساً في شركة «جنرالموتورز» لمدة ستة اشهر انتقل بعدها ليعمل لفترة وجيزة ايضاً في شركة هندسة خاصة. وفي العام 1980 عمل نائبا لرئيس شركة «إنرجي انترناشيونال»، وهي شركة هندسية - تجارية تمتد اعمالها الى الشرق الاوسط وافريقيا. وفي عام 1985 استقال من منصبهليتفرغ لعمله ناشراً لصحيفة «صدى الوطن» وراعياً لرسالتها، و التي كان قد اسسها في 7 ايلول (سبتمبر) 1984.

لماذا «صدى
الوطن»؟

في عام 1982 اجتاحتاسرائيل لبنان واحتلت عاصمته بيروت وقتلت عشرات الآلاف من شعبه، وشردت مئات الآلافمن قراهم وبيوتهم. كان ذلك يحصل على مرآى ومسمع من العالم كله دون اعتراض اوامتعاض، بل راح الغرب بشكل عام والادارة الاميركية بشكل خاص يبررون العدوانالاسرائيلي ويمولونه ويدعمونه عسكرياً ويشرعونه اممياً. اما العرب فكانت احتجاجاتهمخجولة في معظمها، والبعض منهم راح يعترض على عمق الاجتياح الذي كان لا يجب انيتجاوز 60 كيلومتراً بحسب ما ابلغهم المسؤولون الاميركيون!. هكذا كان السبلاني ومعهملايين العرب يشاهدون اغتصاب بيروت عاصمة الحضارة والفكر و«باريس الشرق» على شاشاتالتلفزة. اما السبلاني الذي صدمه الانحياز السافر للإدارة الاميركية الى جانباسرائيل، كان يعتقد ان الاعلام الاميركي «الحر» سيكون اكثر موضوعية في تغطيتهلاخبار الدمار الكبير الذي حل بوطنه الام والمجازر الفظيعة التي ارتكبت بحقالمدنيين، وأن هذا الاعلام سينقل الحقيقة بامانة الى المواطن الاميركي، مخبرا انثمة دولة معتدية قد نكلت بشعب كامل وعاثت بأرضه تدميرا. ولكن تمنيات السبلانياصطدمت بواقع الاعلام الاميركي المحتجز في مربع النفوذ الصهيوني، حاله حال كثير منمؤسسات اميركا الرسمية، مقيد في لعبة نفوذ اصحاب المال والسلطة وقوى الضغط. عندهاادرك السبلاني ان حرية التعبير في اميركا اسيرة اصحاب المنابر الاعلامية، التي كانالعرب الاميركيون غائبين عنها بشكل كامل، وان حضروا في بعض مواقعها فان حضورهم بقيفي احسن احواله خجولا.
انذاك، قرر السبلاني ترك منصبه في الشركة التي كان يعملبها ليتفرغ لمشروع اعلامي اطلقه صرخة مدوية من قلب المدينة الاكثر كثافة للعربالاميركيين والتي لم تكن قد اكتشفت صفاتها الاثنية بعد من الاعلام الاميركي ولا حتىمن العرب الاميركيون انفسهم. من مدينة ديربورن المجاورة لعاصمة المحركات في العالم (ديترويت) في ولاية ميشيغن، انطلقت «صدى الوطن» في بداية متواضعة ولكن ثابتة وعازمةعلى ان تكون منبراً اعلامياً صادقاً معبراً عن آمال وتطلعات العرب الاميركيين، وانتكون موقعاً يجمعهم وجسراً يقرب المسافات بينهم وبين اوطانهم الاصلية ويرفع منشأنهم في وطنهم الجديد اميركا
.
وفي 7 ايلول (سبتمبر) من عام 1984 ابحرت «صدىالوطن» في المحيط الاعلامي الاميركي الكبير متخطية بعزيمة العاملين فيها كل الصعابوالمشقات المالية والتقنية بالإضافة الى ندرة الكوادر الصحافية في زمن ما قبلالثورة المعلوماتية. استطاعت «صدى الوطن»، رغم ذلك، ان تستمر وتنمو وتحافظ علىاستقلاليتها ومصداقيتها وموضوعيتها. واليوم، وبعد اكثر من عقدين من الزمن على هذهالتجربة الاعلامية الفريدة، تتربع «صدى الوطن» على قمة الاعلام العربي الاميركيباصدار اسبوعي منتظم باللغتين العربية والانكليزية تجاوز الثلاثين الف نسخةاسبوعيا، يكتب فيها نخبة من المثقفين العرب الاميركيين، وكتاب وصحفيون من الوطنالعربي ومن اميركا.

الدفاع عن القضايا
العربية

لم تتغير سياسة «صدىالوطن» رغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتها. كانت دوما انعكاسا للنهج السياسيالذي التزم به ناشرها ورئيس تحريرها اسامة السبلاني، الذي اصبح صوتا عربيا اميركياصلباً في الاعلام الاميركي والسياسة الاميركية. وبقيت القضية المحورية التي كرس لهاحياته المهنية هي القضية العربية بكل تجلياتها وفي صلبها القضية الفلسطينية.
كانت «صدى الوطن» ميدانا ومنصة للمعارك الفكريةوالسياسية التي كان يخوضها السبلاني ضد السياسات الاميركية التي هتكت حقوق الشعبالفلسطيني وشردته، فعرفه الناس مدافعا شرسا ومجادلا فذا وجريئاً على شاشات التلفزةالاميركية وعلى صفحات الجرائد الاميركية الكبرى وفي المنتديات، في وقت ندر فيه نصيرللقضية الفلسطينية من الذين يستطيعون ادخال هذه القضية الى المنازل الاميركيةومخاطبة الجمهور الاميركي بلغته وبعقليته التي يفهمها. كذلك فعل في اعتراضه على حربالخليج الاولى عام 1991، والثانية عام 2003، اذ استضافته قنوات اخبارية عديدة وكتبمقالات نُشرت في الصحف العالمية، وكانت وقع مناظراته التلفزيونية هذه المرة اكبرنظرا للطفرة الاعلامية عالميا.
دافع السبلاني عن المقاومة اللبنانية، وحقهاالمشروع في الدفاع عن ارضها وامن شعبها وكرامة وطنها، متعرضاً لحملات مغرضة منالتشهير به. فعلى اثر العدوان الاسرائيلي على لبنان صيف 2006، كانت للسبلاني عبرصحيفته «صدى الوطن» ومن خلال الاعلام الاميركي، مواقف واضحة وصريحة ضد موقف إدارةالرئيس جورج بوش الداعمة والمحرضة للاعتداء الإسرائيلي على لبنان. مما دفعالمجموعات اليهودية المدعومة من اللوبي المناصر لإسرائيل الى تنظيم حملة اعلاميةكبيرة في بعض وسائل الاعلام الاميركية واليهودية، والتي وصفته باشد القياداتالعربية الاميركية صلابة في الدفاع عن المقاومتين اللبنانية والفلسطينية اللتينتنعتهما هذه الاوساط بالارهاب.

الظهور الاعلامي

ولقد كان للسبلاني مساهماتهالاعلامية في الوسائل الاعلامية الاميركية والعربية والعالمية. فيما يلي لائحة غيرشاملة للوسائل الاعلامية التي استضافت اسامة السبلاني او نشرت آراءه خلال العقدينالماضيين:
  • الجزيرة الفضائية
  • تلفزيون الجديد( نيو تي في)
  • المحطة اللبنانية للإرسال (أل بي سي)
  • تلفزيون الحرة
  • تلفزيون المنار
  • آي بي سي نيوز
  • سي بي أس نيوز
  • أن بي سي
  • سي أن أن (مع لاري كينغ)
  • سي أن أن (كروسفاير)
  • سي أن أن (الأخبار الليلية)
  • أي بي سي (نايت لاين)
  • أي بي سي (صباح الخير أميركا)
  • أم أس أن بي سي (هارد بول مع كريس ماثيو)
  • أم أس أن بي (إبرامز ريبورت)
  • فوكس نيوز( أوريلي فاكتور)
  • بي بي أس (ماكنيل ليهرير ريبورت)
  • صحيفة يو أس أي توداي
  • صحيفة وول ستريت جورنال
  • صحيفة نيويورك تايمز
  • صحيفة الغارديان البريطانية
  • صحيفة واشنطن بوست
  • صحيفة نيوز دي
  • صحيفة فيلادلفيا انكوايرر
  • صحيفة ديترويت فري برس
  • صحيفة ديترويت نيوز
  • صحيفة ميترو ديترويت الأسبوعية
  • الشرق الأوسط (الصادرة بالعربية في لندن)
  • النهار (اللبنانية)
  • السفير (اللبنانية)
  • صحيفة شيكاغو تريبيون
  • صحيفة لوس أنجلوس تايمز
  • صحيفة فيلدلفيا إنكوايرر
  • صحيفة بوسطن غلوب إندميل
  • مجلة ايكونومست
  • مجلة نيوز ويك
  • مجلة بيزنس ويك
  • مجلة ذا ويكلي ستاندرد
  • مجلة ذا نيويوركر
  • لوموند الفرنسية
  • لا ريبابلك الفرنسية
  • لاكروا الفرنسية
  • هذا إضافة إلى صحف يابانية وصينية وباكستانية وهنديةوأفريقية وأميركية جنوبية وآسيوية وعربية.
العمل مع قادةالعالم

استطاع السبلاني ان يحققالنجاح الاعلامي بصيرورة صحيفة «صدى الوطن» مصدرا موثوقا للرأي العام الاميركيوالادارات السياسية. وكناشط واعلامي عربي اميركي، استمعت الادارات الاميركيةالمتعاقبة مرارا لرأيه فيما يخص الازمات العربية والعلاقات الاميركية-العربية، حيثكان يستضاف في البيت الابيض وفي المقرات الرسمية او يستقبل وفود المسؤولينوالسياسيين والاعلاميين الاميركيين في مقر الصحيفة في ديربورن. حضر السبلاني مراسمتوقيع اتفاق اوسلو بين السلطة الفلسطينية واسرائيل في 13 ايلول (سبتمبر) 1993 فيالبيت الابيض، وذلك بدعوة من الرئيس الاميركي بيل كلينتون. حضر السبلاني العديد منالمؤتمرات الصحفية في البيت الابيض حيث حافظ على علاقات وطيدة بمكاتبه واروقته نظراللمصداقية الصحفية التي اكتسبتها «صدى الوطن»، وكذالك مع وزارة الخارجية الاميركية،التي اجتمع مع عدد من الوزراء والمسؤولين الذين تعاقبو على ادارتها.
ومع تطورعلاقاته مع العالم العربي والاسلامي، اجتمع السبلاني بالرئيس السوري بشار الاسدووزير خارجيته انذاك فاروق الشرع، اضافة الى نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام (قبل انشقاقه عن النظام السوري)، واجتمع مع الرئيس اللبناني اميل لحود، ورئيس وزراءلبنان الراحل رفيق الحريري، والحالي فؤاد السنيورة، والسابق سليم الحص، ورئيس مجلسالنواب اللبناني نبيه بري وغيرهم من السياسيين اللبنانيين. نزل في ضيافة الرئيسالتونسي زين العابدين بن علي واجرى معه حواراً صحفياً، كما التقى الرئيس الفلسطينيالراحل ياسر عرفات واجرى معه حوارات صحفية، والتقى الرئيس الحالي محمود عباس ورئيسوزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد والزعيم الليبي معمر القذافي وغيرهم من الزعماءوالامراء والملوك العرب.

دور اساسي في الجالية العربية
الاميركية

اصبح اسامة السبلاني منالقادة العرب الاميركيين المعبرين عن صوت الجالية العربية في الولايات المتحدة. صدرت عدة كتب تضمنته كنموذج قيادي مؤثر، فقد ألّف الصحافي ومحرر الصفحة الاولى فيجريدة «وول ستريت جورنال» بول باريت، كتابا عن المسلمين الاميركيين، افرد للسبلانيفيه ولتجربته السياسية والصحفية فصلا كاملا من اصل سبعة فصول، بالاضافة الى ظهورهكشخصية العدد في مجلة «بزنس ويك» الواسعة الإنتشار في 15 كانون ثاني (يناير) 2007،والتي توزع حوالي مليون نسخة اسبوعياً. كما كتبت صحيفة «مترو ديترويت» الاسبوعيةتقريرآ موسعاً عن نشاطات السبلاني الصحفية والسياسية تحت عنوان عريض «المدافع عنالعرب».
ولقد ساهم السبلاني من خلال الصحيفة في دعم مسيرة مؤسسات واندية عربيةاميركية وساهم في تأسيس الاطر السياسية العربية التي تلعب دورا ريادياً في دعمالمرشحين الذين يناصرون قضايا العرب للوصول الى مناصب سياسية محلية وفدرالية، وشجعالعرب الاميركيين على خوض المعترك السياسي والانتخابي من ابواب عديدة، فكان منالمساهيمن في انشاء اللجنة العربية الاميركية للعمل السياسي (ايباك). كما ساهم فيتأسيس كونغرس المؤسسات العربية الاميركية في ميشيغن، وهو تجمع يضم تحت مظلتهالمنظمات العربية الاميركية ويتم من خلاله التنسيق بينها بما يخدم مصالح الجاليةالعربية والعمل المشترك.

مواقع
تبوأها

بالاضافة الى موقعه كناشرلصحيفة «صدى الوطن»، شغل السبلاني منصب رئيس كونغرس المنظمات العربية الاميركية فيميشيغن في عام 2004-2005 والذي يضم 42 منظمة وجمعية وناد. وهو الآن عضو في هيئتهالتنفيذية.
ويرأس حالياً اللجنة العربية الاميركية للعمل السياسي (ايباك
).
عينه حاكم ولاية ميشيغن السابق جون انغلر (جمهوري) عضواً في هيئةاستشارية لشؤون العرب الاميركيين في الولاية، واعيد تعينه الى الموقع ذاته من قبلحاكمة الولاية الحالية جنيفر غرانهولم (ديموقراطية).

الوضع
العائلي

اسامة السبلاني متأهل منالسيدة رجاء سكرية ولهما ابن واحد.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي