تحقيق يكشف سر صمت الشرطة البريطانية عن فضيحة إبستين

2021-06-17 | منذ 3 شهر

 

انتحر إبستين في أحد السجون الأميركية في أغسطس 2019

قالت الشرطة البريطانية إنها ستراجع المزاعم التي وردت في تحقيق أجرته القناة الرابعة مؤخرًا اتهم رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين وسيدة المجتمع البريطانية جيسلين ماكسويل، بالاعتداء الجنسي، والاتجار بالعديد من النساء والفتيات في بريطانيا على مدى 10 سنوات.

وتقول صحيفة "واشنطن بوست" إن هذه المزاعم أثارت دعوات جديدة للشرطة للتحقيق الكامل في فضيحة إبستين الجنسية التي طالت الأمير البريطاني أندرو، واضطرته للتنحي عن واجباته العامة.

وتوصلت القناة إلى أن علاقة الأمير أندرو بالفضيحة الجنسية لإبستين ربما أثرت على كيفية تعامل الشرطة البريطانية مع التحقيق.

وقالت القناة إن المزاعم، بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء الجنسي، جاءت من أدلة تم جمعها من "مزيج من الوثائق المتاحة للجمهور (بما في ذلك أوراق المحكمة) وشهادات الشهود والمقابلات".

وانتحر إبستين في أحد السجون الأميركية، في أغسطس 2019، وهو في انتظار المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس.

وتشير المزاعم كذلك إلى تورط ماكسويل، المسجونة حاليا والتي تنتظر المحاكمة في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالجنس أيضا. لكنها نفت تجنيد الفتيات القاصرات لإبستين للاعتداء الجنسي عليهن.

وسألت القناة، في تقريرها، عن سبب بطء بريطانيا في التحقيق في هذه المزاعم بينما تحركت السلطات في جميع أنحاء العالم لكشف حقيقة جرائم إبستين وعلاقاته، مرجعة ذلك إلى علاقة الأمير أندرو بالفضيحة.

وقال التحقيق: "في هذا البلد كان هناك صمت يصم الآذان من الشرطة"، مضيفا أن "سكوتلاند يارد على ما يبدو لم تفعل شيئا يذكر. الليلة نسأل لماذا؟"

في 2019، أسقطت سكوتلاند يارد التحقيق في مزاعم اتهام إبستين بالاتجار بالجنس، قائلة إن القضية "ستركز إلى حد كبير على الأنشطة والعلاقات خارج المملكة المتحدة". وإنها "ليست السلطة المناسبة لإجراء التحقيقات".

وردًا على التقرير الجديد، قالت الشرطة "سننظر دائمًا في أي معلومات جديدة وسنراجع المعلومات المرسلة إلينا من القناة الرابعة".

وفقًا لتحقيقات القناة الرابعة، تقدمت العديد من النساء خلال العقد الماضي لتوثيق "الانتهاكات المروعة" على يد إبستين.

ويُزعم أن ماكسويل، التي من المقرر محاكمتها في وقت لاحق من هذا العام، استدرجت الضحايا الضعفاء.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي