شبكة الأمة برس الإخبارية الأميركية...شخصية العام 2009 >>> الشخصية الإقتصادية : البنك العربي .. قلعة العرب الإقتصادية الكبرى في عصر الإقتصاد المهيمن(فلسطين-الاردن)

خاص - شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-10-26 | منذ 12 سنة

"لما عزمت على تأسيس هذا البنك، لم أشأ أن أطلق عليه اسمي أو اسم قريتي بيت حنينا أو بلدي فلسطين... بل اسم الأمة العربية والوطن الكبير فسميته البنك العربي"- الراحل عبد الحميد شومان (1890 - 1974)

لقد حبا الله تعالى الوطن العربي بالكثير من المزايا والخصائص والثروات ، وسيذكر التاريخ الإقتصادي العربي الكبير الراحل  عبد الحميد شومان  الفلسطين الأردني بما يليق به من إحتفاء وتقدير ، وهو الذي أستطاع أن يبني للعرب اليوم واحده من أهم قلاعه البنكية والمصرفية ، ممهدا الطريق أمام الكثير من رجال الإقتصاد العرب ليحذوا حذوه في ضرورة الإلتفات الى الأهمية القصوى للقطاع المصرفي والبنكي في هذا العصر.


البنك العربي أسسه عبــد الحميد شومان  في القدس عام 1930، ابتدأ بسبعة من حملة الأسهم بقيمة 15,000 جنيه فلسطيني، وبعد أكثر من 70 عاماً أصبح البنك مؤسسة عالمية وأحد أضخم المصارف العربية بأصول بلغت سنة 2005 27.31 مليار دولار فيما بلغت الأرباح 310 مليون دولار 
تاريخ

قام عبد الحميد شومان مع سبعة مستثمرين ورأس مال قيمته 15.000 جنيه فلسطيني، بتسجيل المصرف العربي في 21 مايو 1930، وبدأ عملياته في القدس في 14 يوليو من العام نفسه.
بعد انسحاب الانتداب البريطاني من فلسطين في 1948 فقد المصرف فرعيه في يافا وحيفا، وحين طلب العملاء الذين أجبروا على الفرار من البلاد ودائعهم، أصر شومان وابنه على إرجاع جميع المطالبات بالكامل. أكسب هذا القرار المصرف العربي سمعة حسنة. أعيد تأسيس الفروع المغلقة، فتأسس فرع حيفا في بيروت, وتبعه فرع عمان وفرع يافا في نابلس ثم في رام الله. وعندما بدأ الاضطراب المدني بالتأثير على فرع القدس تم نقل أعمال المصرف إلى مكاتب مقرها القدس القديمة. وفي عام 1948، نُقل المقر الرئيسي للمصرف إلى عمان، الأردن وتم اعتباره رسمياً شركة مساهمة عامة.
جلبت حقبة الستينيات معها موجة من التأميم اجتاحت العالم العربي, حيث رافقت حصول الدول العربية واحدة بعد الأخرى على استقلالها من الاستعمارين البريطاني والفرنسي، فتم تأميم فروع المصرف في مصر وسوريا في 1961، وفي العراق في 1964 وفي عدن في 1969 وأخيراً في السودان وليبيا في عام 1970. وخلال عشر سنوات، خسر المصرف العربي 25 فرعاً. وعلى إثر احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1967، تم إغلاق فروع أخرى.

 
البنك العربي في القدس

تابع المصرف توسعه, فرسّخ حضوره العالمي الأول في عام 1961 ليصبح أول مؤسسة مالية عربية ترسي موضع قدم لها في سويسرا، وفي 1962 تأسس المصرف العربي/ سويسرا في مدينة زيوريخ، كما وافتتح فرع آخر في جنيف عام 1964.[3]
ركز المصرف جهوده في السبعينيات على القوى الاقتصادية النفطية الجديدة التي نشأت في الخليج العربي.

توسع عربي

خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين توسع المصرف العربي بشكل سريع, حيث توسعت شبكة فروعه في العالم العربي فافتتح 43 فرعاً في شتى أنحاء العالم العربي برأس مال بلغ 5.5 مليون دينار أردني. في الأردن، عملت قروض المصرف العربي لمصانع الاسمنت والأقمشة والأغذية الحديثة على تعزيز معدل نمو البلاد لتحتل المرتبة الثانية في الشرق الأوسط بعد الكويت.[4]
توسع دولي
استمر التوسع عالمياً من خلال افتتاح فروع في فرانكفورت ولندن وأستراليا ونيويورك وسنغافورة، بالإضافة إلى فروع أخرى كثيرة، وبعد توقيع اتفاقية السلام في أوسلو، وُجهت دعوة للمصرف العربي للعودة إلى الأراضي الفلسطينية لافتتاح شبكة من الفروع في عدد من المدن الفلسطينية.

المصرف العربي اليوم

في عام 2005، أعاد المصرف العربي افتتاح عملياته في سوريا، كما قام بالترتيبات الأولية الضرورية لاستهلال نشاطاته في العراق عندما تسنح الظروف لذلك.
في عام 2006، حصل االمصرف العربي على الموافقة لتأسيس مصرف أوروبا العربي، شركة تابعة مملوكة بالكامل مقرها لندن, حيث امتلك المصرف 50% من حصص مصرف (MNG) في تركيا و50% من شركة النسر العربي للتأمين في الأردن، مقدماً بهذا التأمين المصرفي لمنتجاته المتنوعة.
اليوم، تملك مجموعة المصرف العربي أكبر شبكة فروع مصرفية عربية في العالم أجمع، حيث تشمل 500 فرع موزّعة على 30 دولة وتمتد عبر 5 قارات.
________________________________
المصادر :  
ويكبيديا الموسوعة الحرة
مجلة المجتمع الكويتية 1704
الجزيرة
ابحاث شبكة الأمة برس
موقع الوحدة اليمنية
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية
 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي