في انتخابات تعد اختباراً للرئيس الحالي.. المكسيكيون يصوّتون الأحد لاختيار أعضاء الكونغرس وحكام الولايات

2021-06-05 | منذ 4 شهر

تجري المكسيك انتخابات الأحد 6 يونيو 2021 تمثل اختباراً مهماً لشعبية الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بعد أكثر من عامين على توليه السلطة في ظل أزمة وبائية مدمّرة وأعمال عنف مرتبطة بعصابات المخدرات.

ويحق لنحو 95 مليون مكسيكي التصويت في الانتخابات التي سيتم خلالها اختيار 500 نائب لشغل مقاعد في الغرفة السفلى من الكونغرس و15 من حكام الولايات الـ32 وآلاف السياسيين المحليين.

ويبدو احتمال تعرّض الحزب الحاكم لضربة في صناديق الاقتراع على خلفية طريقة تعاطيه مع أزمة كوفيد أقل نظراً لتراجع الوفيات جراء الوباء وازدياد التطعيم في الأشهر الأخيرة.

ورغم أن حصيلة الوفيات جراء الفيروس في المكسيك والتي بلغت أكثر من ربع مليون شخص هي رابع أعلى حصيلة على مستوى العالم، إلا أن الاستطلاعات تشير إلى أن الاقتصاد والجريمة هما الملفان الأهم بالنسبة للعديد من الناخبين.

وشابت الانتخابات موجة اغتيالات سياسية طالت عشرات الشخصيات منذ بدأت العملية الانتخابية في سبتمبر.

وحمّلت الحكومة عصابات المخدرات الساعية لتوسيع نفوذها السياسي مسؤولية عمليات القتل، التي تعد جزءاً من موجة عنف أوسع.

وأفاد تقرير لمجموعة الأزمات الدولية بأنه «في وقت ينخرط المرشّحون في مشاحنات بهدف كسب دعم الناخبين، تنشغل المجموعات الإجرامية في البحث عن حلفاء محتملين في صفوف مسؤولي المستقبل المنتخبين».

ومن شأن تراجع الغالبية بثلثين التي يحظى بها الائتلاف الحاكم في الغرفة السفلى من الكونغرس أن يعقّد تطبيق تعهّد لوبيز أوبرادور بإحداث «تحوّل» في البلاد.

ويتوقع بأن تتراجع هيمنة حزبه «مورينا» وحلفائه على مجلس النواب من 333 مقعداً إلى 322، وفق استطلاع أعدته شركة «أوراكيولوس».

وقال المحلل لدى «مركز الأبحاث الاقتصادية والتعليم» كارلوس برافو ريجيدور: «حتى وإن حافظوا على غالبية بسيطة، فسيشكل ذلك هزيمة للّوبيزأوبرادورية (نسبة للوبيز أوبرادور)».

وانتخب الرئيس اليساري الشعبوي عام 2018 لولاية مدّتها 6 سنوات، إذ تعهّد بإصلاح نموذج المكسيك الاقتصادي «النيوليبرالي».

وتظهر الاستطلاعات بأن نسب التأييد للرئيس المكافح للفساد والداعم للتقشف لا تزال تتجاوز 60%.

وقالت المحللة باولا صوفيا فازكيز إن «الرئيس لا يزال اللاعب الرئيسي في المنظومة البيئية السياسية المكسيكية بأكملها».

لكن السؤال الأبرز هو إلى أي مدى ستترجم شعبية الرئيس البالغ 67 عاماً إلى أصوات لحزبه «مورينا» في انتخابات منتصف المدة التي تشهد عادة خسارة الحزب الحاكم مقاعد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي