

أبوظبي - شبكة الأمة برس الإخبارية - تنطلق فعاليات مسابقة أفلام من الإمارات ضمن برنامج مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الاثنين 12 تشرين الاول/ اكتوبر2009 متضمنة عروض الأفلام القصيرة، وستعلن أسماء الفائزين يوم الجمعة القادم 16 تشرين الاول/ أكتوبر2009.
وتنقسم المسابقة إلى فروع "الأفلام القصيرة من الإمارات"، الأفلام القصيرة من دول مجلس التعاون الخليجي، "الأفلام الطويلة من الإمارات"، يشارك في تصفياتها النهائية ١٤ فيلماً من أصل ١٤٢ فيلماً ما بين أفلام قصيرة وطويلة من كل من: الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين والمملكة السعودية وسلطنة عُمان.
وقال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن مسابقة أفلام من الإمارات تساهم في الانطلاق بصناعة السينما المحلية إلى العالمية، بخاصة أنها تقام ضمن فعاليات مهرجان سينمائي عالمي كمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، مع ما يشهده من حضور عالمي وعربي من أهم أسماء صناعة السينما والأفلام، ويحرص القائمون على المهرجان على مشاركة العديد من الفنانين الإماراتيين المتميزين بما يعمل على توفير الخبرة اللازمة لهم والتفاعل مع التجارب العالمية، كونهم الرواد في التعبير عن واقع وأحلام وطموحات المجتمعات الإماراتية والخليجية.
وقد تم اعتماد الأفلام التالية "عبور"(عرض أول) لعلي جمال، "أحزان صغيرة" لهاني الشيباني، "الجزيرة الحمراء في عيون السينمائيين الإماراتيين" لأحمد الزين وأحمد عرشي، "مفتاح" لأحمد الزين، "جفاف مؤقت" (عرض أول) لياسر سعيد النيادي، "مساء الجنة" (عرض أول) لجمعة السهلي، للمنافسة على جوائز مسابقة الأفلام القصيرة الإماراتية. أمّا مسابقة الأفلام القصيرة الخليجية فتضم الأفلام "ثلاثة رجال وامرأة" لعبد المحسن الضبعان، "بياض"(عرض أول) لخالد سالم الكلباني، "زهور تحترق" لمحمد ابراهيم محمد، "همسات الخطيئة"(عرض أول) لعبد الرحمن الخليفي وأخيراً فيلم "ياسين" لجمال الغيلان. أمّا مسابقة الأفلام الطويلة "حقنا في الفروسية" (عرض أول في الشرق الأوسط) لحنان عبدالله محمد المهيري، "الغرفة الخامسة"-عويجه لماهر الخاجة وأخيراً فيلم "الفندق" لهاني الشيباني.
وتعتبر هذه المسابقة الحاضنة للمنجز السينمائي الإماراتي بكل أطيافه وتنويعاته أكان لجهة المضمون والمحتوى، أو لجهة الإنتاج والكادر التمثيلي والإخراجي فيها، بخاصة أن هذه الأفلام قد تمكت أولاً من بناء البيئة الحاضنة للمهرجان، وهي الأحق بالتعبير عن خصائصه كمساحة تنوع وانفتاح وإبداع محلي عربي بأبعاد العالمية والإنسانية، وثانياً لأن هذه المسابقة احتاجت وتحتاج إلى الاهتمام الذي يخدم الأهداف التي انطلق لأجلها مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي لجهة رعاية الطاقات في عالم صناعة السينما وتفجيرها، بما يعزز النجاح الذي يحققه مشروع مدينة أبو ظبي الثقافي بآفاقه المستقبلية وانفتاحه على الآخر، وهذا ما يندرج ضمن استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في جعل العاصمة أبوظبي عاصمة للفن والثقافة، وهذا لا يمكن أن يحدث دون وجود قوي لصناعة السينما المحلية والتي تشكل عنصراً هاماً وأساسياً من عناصر الثقافة المعاصرة، ولا يمكن أن يخرج أحد إلى العالمية قبل أن يتفهم عناصر ثقافته المحلية المعبّر عنها بأفلام إماراتية الشكل والمضمون.