محكمة إسرائيلية ترجئ قرارها بشأن إخلاء منازل فلسطينية في القدس المحتلة

2021-05-26

أرجأت محكمة إسرائيلي في القدس، قرار يشمل البت في تهجير عائلات فلسطينية من حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة، على غرار ذلك القرار الذي صدر بحق سكان حي الشيخ جراح والذي جرى تأجيل تنفيذه.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، وتخريب مقبرة باب الرحمة وتجريفها.

كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، المشاركين في وقفة تضامنية منددة بمحاولات تهجير أهالي حي بطن الهوى في سلوان في القدس المحتلة، وقال شهود عيان إن تلك القوات هاجمت المشاركين في الوقفة التي نظمت بالتزامن مع نظر محكمة الاحتلال المركزية في القدس في استئناف أهالي الحي ضد تهجيرهم، واعتدت عليهم بالضرب، قبل أن تعتقل الطفل سلطان سرحان (16 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب على الوجه باليدين وأعقاب البنادق، خلال تواجده أمام المحكمة والتضامن مع الأهالي.

وكان العشرات من السكان اعتصموا ليلة الثلاثاء في خيمة التضامن في حي بطن الهوى في سلوان، احتجاجا على محاولات الاحتلال تهجيرهم قسريا من منازلهم.

ويواجه أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، خطر الإخلاء والتهجير، وذلك بعد أن سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية لجمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، بالاستمرار في طرد 800 فلسطيني، بزعم أن منازلهم بنيت على أرض امتلكها يهود قبل نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، على الرغم من إقرار هيئة القضاة بأن إجراءات المنظمة في الاستيلاء على الأرض قد شابتها عيوب وأثارت أسئلة حول قانونية نقل الأرض إلى الجمعية اليمينية.

وكانت الجمعية الاستيطانية، والتي حصلت عام 2001 على حق إدارة أملاك الجمعية اليهودية التي تدعي أنها امتلكت الأرض قديماً (قبل عام 1948)، قد شرعت في شهر أيلول/ سبتمبر عام 2015 بتسليم البلاغات لأهالي الحي، وقام السكان بدورهم بالرد على الدعوات التي قدمت ضدهم.

وصدر أكثر من قرار قضائي عن محاكم الاحتلال، الصلح والمركزية، تزعم أحقية “عطيرت كوهنيم” بامتلاك الأرض التي تبلغ مساحتها 5 دونمات و200 متر مربع، ويقطن فيها المئات من الفلسطينيين.

وفي سياق خطط التهجير، أزالت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، شعارات وأسماء العائلات المهددة بالتهجير عن جدران حي الشيخ جراح، في محاولة لمنع أي تضامن مع الأهالي، كما أبقت قوات الاحتلال على تشديد إجراءاتها العسكرية على مداخل الحي، ومنع المتضامنين من الوصول إليه.

إلى ذلك، فقد نفذت قوات الاحتلال حملات اعتقال أخرى، حيث اعتقلت الطفل  أحمد محمد حماد (16 عاما)، أثناء تواجده في سهل اليامون غربي جنين، وسلمت شابا من قرية رابا بلاغا لمراجعة مخابراته بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي