إليكِ سلبيات العمل الفردي

2021-05-19

لا يمكن أن يستمرّ العمل الفردي لوقت طويل، وذلك لافتقاره إلى مشاريع وأفكار منوعة ومتجدّدة، وانحصاره في تفكير مؤديه وخبرته. وفي هذا الإطار، يعدّد "سيدتي. نت" بعض سلبيات العمل الفردي.

1. وقت طويل مستغرق في العمل

مقارنة بعمل المجموعة على مشروع محدّد، يستغرق العمل الفردي وقتاً أطول، من دون أي دعم أثناء التنفيذ. إلى ذلك، على المرء في العمل الفردي أن يبتكر الأفكار والحلول في كلّ المراحل، مع تحمّل مسؤولية النتيجة، بخاصّة إذا انتهت الوظيفة إلى الفشل!

2. غياب المحفّزات

مقارنة بعمل المجموعة على مشروع محدّد، تغيب المحفّزات عن العمل الفردي، وبالتالي على مؤديه أن يشجّع نفسه طوال الوقت لإكمال المهمّة بنجاح.

3. أفكار محدودة

مهما كان المرء مبتكراً، فإن أفكاره تظلّ محدودة، مقارنة بالفريق متعدّد الأعضاء. إلى ذلك، سيكون المرء خلال العمل الفردي مقيّداً بفكرته، وربما هذه ليست بمشكلة في المشاريع الإبداعيّة، لكن في المشاريع التجاريّة قد يشعر المرء بالحاجة إلى وجود أشخاص آخرين لدعم العمل بأفكار ومقترحات مختلفة.   

4. في حالة التأخير...

في حالة عدم تمكّن الشخص من إتمام الوظيفة في الوقت المحدد، فلن يكون هناك أي شخص يمكنه أن ينوب عنه، حتّى يكملها نيابة عنه. بالمقابل، يسمح العمل في مجموعة بتولّي شخص آخر المهمّة، حتى الالتزام بالـ"ديدلاين". 

5. المهارات

من المفهوم أنه لا يمكن حتى لأكثر الأشخاص كفاءةً أو مؤهلات، امتلاك كلّ المهارات اللازمة للقيام بجميع الوظائف. بالمقابل، إذا كان الشخص يعمل في مجموعة متعدّدة الأعضاء، فيمكن العثور بينهم على كفاءات ومهارات منوّعة تسمح في إكمال الوظيفة.

6. التوتّر

يستغرق إكمال العمل وقتًا طويلاً، وينطوي على الكثير من التوتّر، حين يعمل الشخص بمفرده، مع صعوبات كثيرة أثناء التنفيذ. بالمقابل، إذا كانت هناك مجموعة من الأشخاص الذين يشاركون في أداء الوظيفة، فيمكنهم تقسيم مهمّات العمل بينهم.

7. الملل

عندما يعمل الشخص بمفرده، قد يصبح إكمال العمل مملّاً بعض الشيء، وذلك لغياب أي شخص يمكن التحدّث إليه، أو حتى مشاركة الأفكار معه أثناء العمل، بعكس العمل ضمن فريق.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي