

قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية (Fitch Ratings) إن ميزانيات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالت تعاني ضعف أسعار النفط الناجم عن أزمة كورونا.
وأضافت الوكالة أن العجز في الميزانيات في المنطقة سيبقى مرتفعا، خصوصا في الكويت والبحرين.
بالمقابل توقعت وكالة فيتش أن تسجل أبو ظبي وقطر فقط فائضا في الميزانية، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وأضافت أن العجز المستمر في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي سيدفعها إلى مواصلة إصدار الديون أو السحب من الأصول مع أن الأصول السيادية تظل كافية لتمويل العجز في الحكومات ذات التصنيف الأعلى.
وقالت فيتش إن 5 من أصل 14 دولة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي صنفتها تظهر توقعات سلبية وهي الأردن، والكويت، وسلطنة عمان، والسعودية، وتونس.
شركات إعادة التأمين
كما قالت الوكالة إن تداعيات فيروس كورونا تزيد الضغوط على شركات إعادة التأمين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتابعت -في تقرير لها- أن شركات إعادة التأمين في المنطقة ستختبر مرونتها في عامي 2021 و2022، متوقعة استمرار تحديات الاقتصاد في ضوء الانتعاش الاقتصادي غير المؤكد في عدد من بلدان المنطقة.
وذكرت الوكالة أن الوباء يضاعف التحديات الهيكلية، بعد أن أدى إلى تضخيم ضغوط الائتمان على الحكومات في منطقة الشرق الأوسط، إذ تؤثر هذه الضغوط سلبا في تقييم الوكالة لبيئات عمل معيدي التأمين.
وتأثر الاقتصاد العالمي جراء تفشي جائحة كورونا عام 2020، وسط توقف حركة الإمدادات وتأثيرات كبيرة أصابت جميع القطاعات الاقتصادية.
ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 4% في عام 2021، وسط تعاف متوقع بفضل اللقاحات بالنصف الثاني من العام الحالي، واستمرار دعم السياسات للأوضاع المالية.