كيف تقود شركتك إلى العمل عن بعد بفاعلية؟

متابعات الأمة برس
2021-04-25 | منذ 2 أسبوع

في الأيام القليلة الماضية، أعلنت شركة فيسبوك أنّه يحق للموظفين الاستمرار في العمل عن بعد، حتى بعد الانتهاء من جائحة كورونا. لم يكن هذا موقف فيسبوك فقط، لكن أيضًا أصبح هذا جزءا من تفكير العديد من الشركات، مثل مايكروسوفت وجوجل.

لكن في الوقت ذاته، تدرك جميع هذه الشركات أنّ هناك العديد من التحديات في العمل عن بعد التي لا بد من التعامل معها، لتحقيق الإنتاجية المطلوبة.

يمكن تعريف نظام العمل عن بعد ببساطة على أنّه النظام الذي يتيح للأفراد العمل بعيدًا عن مقر الشركة. في هذه الحالة يمكنهم العمل من المنزل، أو أي مكان آخر يفضلونه. كأي نظام للتوظيف، فهناك العديد من المميزات ونقاط الضعف التي يجب إدارتها، وإلّا سيفقد النظام قيمته.

إيجابيات العمل عن بعد

يحقق العمل عن بعد العديد من الإيجابيات، سواءً بالنسبة للشركة أو للموظفين، وهو ما يمكن للشركة الاستفادة منه أيضًا في العديد من النقاط. من أهم مميزات العمل عن بعد:

إمكانية تطبيقه مع أي نظام عمل آخر: من السهل إحداث تكامل بين نظام العمل عن بعد مع بقية الأنظمة. مثلًا سواءً كان الموظف يعمل بدوام كلّي أو دوام جزئي أو حتى بنظام العمل المرن، فيمكن له تنفيذ مهامه من خلال تواجده بالمنزل، فقط يحرص على التواجد في عدد الساعات المحددة له، وفقًا للاتفاق مع الشركة. بالتالي يمكنك الاستفادة من نظام العمل عن بعد مع أنظمة العمل الأخرى التي تستخدمها.

إدارة التكلفة: أصبح نظام العمل عن بعد يطرح نفسه كاختيار مهم جدًا من ناحية التكلفة. إذ في هذه الحالة لا تضطر الشركات إلى إنشاء مقر كبير، بل يمكنها الحصول على مقر إداري صغير، أو حتى العمل بشكل كامل افتراضيًا. بالتالي توفير الأموال التي تدفع في تجهيز المقر، أو النفقات الخاصة بإدارته بعد ذلك.

تحسّن حياة الموظفين: يقضي الموظفون وقتًا طويلًا في العمل، بعيدًا عن أسرهم وحياتهم الشخصية. كذلك يضيع جزء من الوقت في المواصلات من أجل الوصول إلى المقر. في حالة العمل عن بعد، تختفي كل هذه المشكلات، إذ يتواجد الشخص مع عائلته، ويقل الضغط الذي يشعر به نتيجة وجوده بعيدًا عنهم، أو حتى نتيجة المشكلات في المواصلات وغيرها. بالتالي تحسّن حياته يجعله يعطي إضافة أكبر للعمل.

سلبيات العمل عن بعد

بالطبع يجب عدم النظر إلى الأمر من ناحية المميزات فقط، بل ربما تكون سلبيات العمل عن بعد ذات تأثير أكبر من المميزات، إذا لم يتم الانتباه إليها ولأثرها الحقيقي على الأشخاص. من أهم سلبيات العمل عن بعد:

شعور الموظفين بالوحدة: يقضي الموظف وقته بعيدًا عن بقية زملائه في العمل، وهو ما يترتب عليه شعوره بالوحدة والانعزال عنهم. يؤثر هذا الأمر على التركيز، وتظهر آثاره بعد فترة من الوقت، إذ ربما يجد الموظف من داخله مشكلة في تقبل الوضع الحالي، وأثره على إنتاجيته.

صعوبة التواصل: بالطبع هناك قدر من التواصل بين أعضاء الفريق، لكنّه ليس بذات الجودة التي يحصل عليها الأفراد عند تواجدهم معًا في مكانٍ واحد. أمّا التواصل الافتراضي فهو ليس خيارًا معتادًا بالنسبة لهم، وقد يجدون بعض الصعوبات في النقاش حول العمل، وهو ما قد يؤثر على الإنتاجية.

صعوبة تنظيم المهام: من أكبر تحديات العمل عن بعد هي صعوبة تنظيم المهام، إذ نتيجة لعدم اعتياد الأشخاص على ذلك، فيجدون الأمر مرهقًا بالنسبة لهم، وقد يكتشفون أنّهم يقضون يومهم كاملًا في العمل، لكن رغم ذلك تظل إنتاجيتهم ضعيفة. وبعد فترة من الوقت قد يتولد لديهم شعور بعدم الرغبة في العمل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي