فتح المخازن أبوابها في بريطانيا ينعش قطاع البيع بالتجزئة

متابعات الأمة برس
2021-04-18

 

فتح المخازن أبوابها في بريطانيا ينعش قطاع البيع بالتجزئةأعادت انجلترا فتح محلاتها غير الأساسية الإثنين الماضي بعد توسع ملحوظ في توزيع اللقاحات.

 

شهدت المحال البريطانية نشاطا إيجابيا حقيقيا بعد أن أعادت المخازن فتح أبوابها في إنجلترا وويلز هذا الأسبوع، طبقا لخبراء في قطاع البيع بالتجزئة، وفقا لـ"الألمانية".

وقالت هيلين ديكنسون، المديرة التنفيذية لاتحاد التجزئة البريطاني، أمس، "إن عدد الأشخاص الذين يتدفقون على المخازن البريطانية بدأ بشكل جيد فعليا هذا الأسبوع، على الرغم من تراجع الإقبال مقارنة بأرقام 2019، طبقا لتقرير نشرته "بي.بي.سي".

ولم يتم أخذ أي أرقام للفترة نفسها العام الماضي، حيث إن البلاد كانت تخضع بالفعل لإغلاق وكانت المحال مغلقة، طبقا لما ذكرته ديكنسون. وأوضحت ديكنسون لـ"بي.بي.سي"، "من منظور البيع بالتجزئة، لقد خرج الناس حقا ودعموا أعمالهم المحلية وجميع تجار التجزئة الذين تحدثت إليهم قالوا: إن تلك الأيام الأولى من الأسبوع الماضي أو نحو ذلك كانت إيجابية حقا، فيما يتعلق بالتعامل التجاري".

يذكر أنه منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، يتم إغلاق المحال في إنجلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا الشمالية. وأعادت إنجلترا وويلز فتح محالها غير الأساسية الإثنين الماضي، بينما ستتم إعادة فتح المحال غير الأساسية في 26 نيسان (أبريل) الجاري في اسكتلندا و30 من الشهر ذاته في أيرلندا الشمالية.

وأظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية ووكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس، أنه جرى إعطاء 41.5 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في بريطانيا.

وبحسب البيانات المعلنة أمس، يقدر متوسط معدل التطعيم في بريطانيا بـ437 ألفا و318 جرعة في اليوم الواحد، وبهذا المعدل، من المتوقع أن يستغرق تطعيم 75 في المائة من سكان البلاد بلقاح من جرعتين أربعة أشهر. وبدأت حملة التطعيم ضد الفيروس في بريطانيا قبل نحو 17 أسبوعا. وأفادت البيانات بأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في بريطانيا وصل إلى 4.4 مليون حالة، والوفيات المرتبطة بالجائحة إلى 127 ألفا و472.

ومضى نحو عام و11 أسبوعا منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في بريطانيا. يشار إلى أن الجرعات وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات، تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي إذا ما كان من جرعة واحدة أو جرعتين.

إلى ذلك كانت قد أظهرت تقديرات أولية للحكومة البريطانية أن عدد سكان المملكة المتحدة زاد بأبطأ وتيرة له منذ عام 2003 حتى منتصف عام 2020 وربما يكون قد انخفض منذ ذلك الحين، حيث دفع وباء كورونا العمال الأجانب إلى مغادرة البلاد.

وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية أمس الأول، أن البيانات المؤقتة تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في بريطانيا ارتفع إلى 67.1 مليون بحلول حزيران (يونيو) 2020، بزيادة قدرها 316 ألفا أو 0.5 في المائة مقارنة بالنصف الأول من عام 2019.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي