صاروخ سلاح الجو الأميركي فائق السرعة حلم ما يزال ممكنًا

2021-04-11 | منذ 4 أسبوع

جمال نازي

يواصل مهندسو برنامج ARRW، المكرس لإنتاج صاروخ أميركي فائق السرعة يتم إطلاقه من الجو، العمل على تقييم وإصلاح العيوب التي أدت إلى إلغاء اختبار الطيران الأول، الذي يتطلع سلاح الجو الأميركي لحيازته باهتمام كبير.

بحسب ما نشره موقع New Atlas، تم إلغاء اختبار الطيران الأول لصاروخ AGM-183A الذي يُطلق من الجو بسرعة استجابة فرط صوتية (ARRW) هذا الأسبوع عندما فشلت المركبة المعززة في إطلاق الصاروخ من على متن قاذفة B-52H Stratofortress. لم يتم إطلاق الصاروخ وعاد الصاروخ إلى القاعدة الجوية على متن المقاتلة B-52H Stratofortress.

يحلق كطائرة شراعية

كان من المقرر خلال الاختبار الأخير لـ AGM-183A، أن يتم للمرة الأولى إسقاط الصاروخ الأسرع من الصوت من B-52H وإشعال معززه الصاروخي، على عكس الاختبارات السبعة السابقة، والتي كانت جميعها رحلات أسيرة. لم يكن الهدف من الاختبار الأخير إثبات الإطلاق الآمن للصاروخ من جناح القاذفة B-52H فحسب، وإنما كان من المقرر أيضًا أن يتم دراسة أداء المحرك المُعزز وفصل هيكل الصاروخ عن المحرك المُعزز محلقًا كطائرة شراعية.

أهداف أرضية حساسة وعالية القيمة

إن الهدف من برنامج ARRW هو إنتاج صاروخ مضغوط تفوق سرعته سرعة الصوت يمكن حمله بواسطة B-52H وطائرات أخرى كسلاح احتياطي لتدمير أهداف أرضية شديدة الدفاع وذات قيمة عالية وحساسة للوقت في غضون فترة زمنية وجيزة من إصدار الأمر.

سرعة 20 ماخ

وبحسب ما تضمنته التقارير، فإنه تصميم صاروخ AGM-183A يشتمل على مرحلة تعزيز بمحرك صاروخي بعد الإطلاق ليصل إلى سرعة عالية، وبعد انفصال الرأس الحربي عن غطاء المحرك ثم المحرك، يتحول الرأس الحربي إلى طائرة شراعية أسرع من الصوت غير مزودة بمحركات ويتسارع تحليقه حتى سرعة 20 ماخ (23875 كم / ساعة) بفضل سقوطه من ارتفاعات شاهقة لضرب أهداف على مسافة تصل إلى 1600 كم، مما يؤدي إلى تدميرها بتأثير حركي يعادل قوة تفجير قنبلة كبيرة.

سبتمبر 2022

ووفقًا لسلاح الجو الأميركي، تم إلغاء الاختبار عندما فشل الصاروخ في إكمال تسلسل الإطلاق التلقائي. ولكن لم يتم الإعلان عن أي تأخير في المخطط الزمني، والذي يتضمن وصول الصاروخ AGM-183A، الذي صممته وتنتجه شركة لوكهيد مارتن، إلى القدرة التشغيلية المبكرة بحلول سبتمبر 2022.

الهدف من الاختبارات

كما صرح العميد هيث كولينز، المسؤول التنفيذي عن برنامج إدارة التسلح بسلاح الجو الأميركي قائلًا إن برنامج ARRW يتحرك باتجاه آفاق غير مسبوقة منذ بدايته، ويخوض مغامرات محسوبة، لدفع هذه القدرات المهمة إلى الأمام، مؤكدًا أنه الفشل في إطلاق النموذج الأولي للصاروخ لم يكن مخيباً للآمال، حيث "قدم الاختبار الأخير معلومات لا تقدر بثمن للتعلم منها والمضي قدمًا إلى الأمام، وهذا هو السبب الذي تجرى من أجله الاختبارات."



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي