عدم التنبؤ.. طرق للتخلص من التفكير الزائد

متابعات الأمة برس
2021-04-03 | منذ 1 أسبوع

الكثير من الشباب يشعرون بالتوتر والإرهاق الشديد نتيجة لعدم القدرة عن التوقف في التفكير أكثر من اللازم في كل شيء حتى وإن كان غير مهم، لذلك إليك طرق التخلص من التفكير الزائد.

.عدم التفكير فيما يمكن أن يحدث

في كثير من الحالات ينتج من الإفراط في التفكير عاطفة واحدة وهي الخوف، فعندما تركز على كل الأشياء السلبية التي قد تحدث، فمن السهل أن تصاب بالإجهاد، لذلك توقف فورا عن تلك السلبية، و تخيل كل الأشياء التي يمكن أن تسير بشكل صحيح وحافظ على هذه الأفكار حاضرة ومقدمة.

. الابتعاد عن التفكير الزائد

أحيانًا يكون من المفيد أن يكون لديك طريقة لإلهاء نفسك ببدائل سعيدة وإيجابية وصحية، أشياء مثل الصداقة، والرقص، والتمرين، وتعلم آلة موسيقية ، والحياكة ، والرسم، كل تلك الأشياء يمكن أن تبعدك عن المشكلات بما يكفي لإغلاق التفكير الزائد.

. وضع الأمور في نصابها

من السهل دائما جعل الأشياء أكبر وأكثر سلبية مما يجب أن تكون عليها، لذلك لا تستسلم لها، واعطي كل ذي حق حقه، ولا تفرط في جعل المشكلة أكثر صعوبة وضخامة، وضعها فقط في نصابها الصحيح.

. التوقف عن تحقيق الكمال والمثالية

في الحقيقة أن تكون طموحا ومثاليا أمرا رائعا ، لكن السعي لتحقيق الكمال أمر غير واقعي وغير عملي.

. تغيير وجهة النظر

لمجرد أن الأمور لم تنجح من قبل لا يعني أن ذلك يجب أن يكون هو النتيجة في كل مرة، تذكر أن كل فرصة هي بداية جديدة ومكان للبدء من جديد، فالشل ليس نهاية المطاف، بل بالعكس يمكن أن يكون بداية جديدة ناجحة.

. عدم التنبؤ بالمستقبل

إذا كنت تقضي اللحظة الحالية في القلق بشأن المستقبل ، فأنت تسرق وقتك الآن، إن قضاء الوقت في التفكير في المستقبل بشكل مبالغ فيه هو ببساطة ليس مثمرا،  اقض هذا الوقت بدلاً من ذلك في الأشياء التي تمنحك السعادة الآن.

. التقبل

غالبا ما يستند الخوف من الإفراط في التفكير إلى الشعور بأنك لست جيدا بما يكفي، بمجرد بذل قصارى جهدك ، تقبل الأمر على هذا النحو واعلم أنه في حين أن النجاح قد يعتمد جزئيا على بعض الأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها ، فقد فعلت ما يمكنك القيام به.

. الامتنان وقضاء الوقت بشكل إيجابي

ابدأ كل صباح ومساء بكتابة قائمة بالأشياء التي تشعر بالامتنان من أجلها، احصل على صديق يشعرك بالامتنان وقم بتبادل القوائم حتى يكون لديك شاهد على الأشياء الجيدة من حولك..



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي