معلومات تفصيلية.. المدفع الرشاش "إم - 2" يطلق 500 طلقة في الدقيقة

متابعات-الأمة برس
2021-04-01 | منذ 1 شهر

تعد المدافع الرشاشة من أكثر الأسلحة الخفيفة فتكا عند استخدامها ضد الجنود والمركبات العسكرية والطائرات الحربية لأنها توفر قوة نيرانية بسرعة وفاعلية أكبر من البنادق الآلية.

ورغم أن المدافع الرشاشة الروسية تعد من أفضل المدافع الرشاشة في العالم خاصة التي تنتجها شركة كلاشينكوف، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مدفعا رشاشا لا يزال في الخدمة منذ نحو قرن من الزمان.

تقول مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية إن الجيش الأمريكي لم يجد بديلا للمدفع الرشاش "إم - 2" الذي لا يزال في الخدمة حتى الآن، مشيرة إلى أنه ربما تكون هناك حاجة لقفزة كبيرة في تقنيات تصنيع الأسلحة الخفيفة حتى يمكن إنتاج مدفع رشاش قادر على أن يحل محل الـ "إم - 2".

يستخدم الجيش الأمريكي المدفع الرشاش "إم - 2" ضد الطائرات الحربية ويتم تركيبه على جميع أنواع المركبات المدرعة وغير المدرعة والدبابات.

وتتسلح جميع وحدات الجيش الأمريكي بهذا المدفع ويشمل ذلك وحدات المشاة والمركبات المدرعة والوحدات البحرية والقاذفات والمقاتلات الحربية، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أنه شارك في كل الحروب التي خاضها الجيش الأمريكي منذ الحرب العالمية الأولى.

وتابعت المجلة: "من المتوقع أن يستمر هذا المدفع الرشاش في الخدمة لنحو ربع قرن آخر إن لم يكن أكثر من ذلك".

وكانت بداية تصميم المدفع الرشاش "إم - 2" تستند على تصميم يعتمد على تبريد المياه إلى أن تم تطويره ليعمل بنظام تبريد الهواء، وأصبح سلاحا تستخدمه جيوش نحو 70 دولة حول العالم.

ويقول موقع "ميليتري فاكتوري" الأمريكي إن هذا المدفع يمكن استخدامه في العديد من المهام ضد الطائرات الحربية والدبابات وسلاح دعم نيراني للقوات المهاجمة وسلاح دفاعي كما يتم استخدامه في المهام الخاصة وعلى متن المركبات الحربية.

يصل طول المدفع الرشاش "إم - 2" إلى 156 سم وطول السبطانة 114.3 سم ووزنه دون ذخيرة 38.15 كغ، ويعتمد على نظام تصويب يمكن تعديله بأنظمة رؤية مختلفة.

ويستخدم المدفع الرشاش "إم - 2" طلقات عيار 12.7 ملم، ويصل معدل الإطلاق النظري إلى 500 طلقة في الدقيقة وتصل سرعة الطلقات عند فوهة السبطانة إلى 887 مترا في الثانية.

ولفت الموقع إلى أن المدى المؤثر لطلقات المدفع الرشاش "إم - 2" يصل إلى 1996 مترا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي