"شارع سمسم" يطلق دمى سوداء لأول مرة لمكافحة العنصرية

متابعات-الأمة برس
2021-03-25

أطلق برنامج الأطفال التلفزيوني الشهير "شارع سمسم" مؤخرا مقاطع فيديو جديدة تهدف إلى تشجيع الحوار في شأن العنصرية مع الأطفال، تجمع شخصياته الأكثر شهرة ودمى جديدة تمثل التنوع في الولايات المتحدة.

وضم أحد المقاطع التي نُشرت على موقع البرنامج وهو بعنوان "إكسبلينيننغ ريس" ("شرح العرق") دميتين جديدتين، إحداهما تمثل رجلاً أميركياً من أصل أفريقي يدعى إيليا، والثانية تمثل نجله وِيس، وهما يتحدثان في الفيديو إلى الدمية الحمراء الفروية المحبوبة المو " Elmo " حول الاختلافات في لون البشرة بسبب الميلانين. ويدور حوار بين الأب وابنه كذلك عن أن الاختلافات في المظهر تتسبب أحيانا في أن الناس ينسون أنهم جميعاً ينتمون إلى الجنس البشري نفسه.

ويندرج مقطع الفيديو هذا الذي تبلغ مدته نحو ثلاث دقائق تقريباً ضمن سلسلة جديدة بعنوان "أبجديات التعليم حول العنصرية" تُعرض بعد مرور نحو عام على احتجاجات واسعة ضد الممارسات العنصرية أعقبت وفاة جورج فلويد، وتهدف إلى "تزويد العائلات بالأدوات اللازمة لتثقيف أولادها في شأن العنصرية وإجراء محادثات مفتوحة مع الأطفال الصغار"، على ما أوضح بيان اللجنة المشرفة على شارع سمسم.

في مقطع فيديو آخر من المقرر عرضه قريباً، تواجه دمى تمثل شخصيات من أصل أميركي لاتيني حالةً عنصريةً في محل بقالة. ونقل البيان عن نائبة رئيس مجموعة عمل "شارع سمسم" كاي ويلسون ستولينغز قولها إن "العمل على تفكيك العنصرية يبدأ بمساعدة الأطفال على فهم ماهيتها وكيف تؤذي الناس وتؤثر عليهم".

وتعود بداية "شارع سمسم" إلى العام 1969 وهو يعرض في أكثر من 150 دولة، ويشكل نموذجاً للبرامج التعليمية.

وأُدخلت الدمى المتحركة الجديدة كجزء من سياسة الشركة التربوية لـ ABCs Literacy الهادفة إلىلفت أنظار الأطفال إلى الاختلافات داخل المجتمع والعدالة الاجتماعية. وقد أدخل المشروع التعليمي عددا من الدمى على مر السنين للفت الانتباه إلى التنوع، حيث قدم منتجو شارع سمسم أليكس، وهي شخصية مع أب مسجون، في فيديو تعليمي خاص صدر في عام 2013. كما قدم برنامج الأطفال الدمية جوليا، والتي كانت تعاني من مرض التوحد.

وفي عام 2019، أعلن شارع سمسم التخطيط لموسم من الحلقات تتحدث عن بلدان الشرق الأوسط مع ثلاثة دمى للاجئين.  









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي