احتجاجات في البرازيل ضد إدارة بولسونارو مع تسجيل رقم قياسي من الوفيات

متابعات-الأمة برس
2021-03-24 | منذ 4 شهر

بلغ عدد الوفيات بسبب كورونا الثلاثاء 23 مارس 2021 في البرازيل رقما قياسيا، بعد تسجيل وفاة 3251، مع اندلاع احتجاجات في أنحاء البلاد اعتراضا على طريقة إدارة الرئيس جايير بولسونارو للأزمة.

وبحسب رويترز، يعد هذا الرقم من الوفيات قياسيا، لعدد الوفيات اليومية ويؤكد على مدى انتشار الفيروس في البرازيل والذي خرج عن السيطرة بسبب الصعوبات التي واجهت عملية توزيع اللقاحات ومزيج من المشكلات في القطاع الصحي ما دفع مستشفيات البلاد إلى حافة الانهيار.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أدى جراح القلب، مارسيلو كيروغا، اليمين ليكون رابع وزير للصحة منذ بداية الجائحة.

وطبقا لبيانات لوزارة الصحة، سجلت البرازيل حتى الإثنين الماضي 12 مليونا و47526 إصابة بفيروس كورونا و295425 وفاة ناجمة عنه.

والبرازيل هي ثاني أكثر دول العالم في معدل الإصابات والوفيات خلف الولايات المتحدة صاحبة المركز الأول بما يقارب 30 مليون إصابة وحوالي 543 ألف وفاة.

وقال الرئيس بولسونارو في كلمة مقتضبة أذاعها التلفزيون، إن "حكومته لم تفشل مطلقا في اتخاذ اجراءات للتصدي للجائحة، وأنه سيجعل من 2021 عام التطعيمات".

وشهدت عدة مدن بالبرازيل احتجاجات قام خلالها المتظاهرون بقرع أواني الطهي طوال الليل، تعبيرا عن الغضب من تعامل الرئيس مع الجائحة التي أودت بحياة ما يقرب من 300 ألف شخص.

وأشارت رويترز إلى أن بولسونارو اكتسب "سمعة دولية سيئة" لتصديه لأي إجراءات للعزل العام ورفضه الالتزام بوضع الكمامة وتأييده لعلاجات لم يتم إقرارها مثل العلاج بعقار هيدروكسي كلوروكوين.

ورفضت المحكمة العليا في البلاد الثلاثاء النظر في طعن الرئيس ضد اجراءات اتخدتها عدة ولايات لتقييد النشاط الاقتصادي لكبح انتشار الفيروس وذلك وفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز".

وعلى الرغم من تركيز بولسونارو مؤخرا على اللقاحات، لا تزال حقيقة الوضع تشكل تحديا للسلطات في البرازيل.

إلى ذلك، أفاد معهد فيوكروز الذي ينتج لقاح استرا زينيكا، الثلاثاء، أنه سيوزع 18.8 مليون جرعة في أبريل/نيسان انخفاضا من التوقعات الأولية والبالغة 30 مليون جرعة.

وبحسب المعهد، الذي تموله الدولة، تلقى 2.6 في المئة فقط من البالغين في البرازيل جرعتين من اللقاح وفقا لمسح أجراه معهد فيوكروز بينما تلقى 7.6 في المئة من السكان أي نحو 12.1 مليون شخص الجرعة الأولى.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي