صناديق الأسهم العالمية تجذب 347 مليار دولار منذ بداية العام .. منها 68.3 مليار الأسبوع الماضي

متابعات الأمة برس
2021-03-20

ضخ المستثمرون مبلغا قياسيا قدره 68.3 مليار دولار في صناديق الأسهم في الأسبوع المنتهي في 17 آذار (مارس)، حتى في الوقت الذي أدى فيه ارتفاع قوي لعائدات السندات الحكومية إلى تهاوي مؤشر ناسداك الذي كان يرتفع بشدة.

وبحسب بيانات بنك أوف أمريكا أمس، جذبت صناديق الأسهم العالمية 347 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، لتماثل التدفقات القياسية الداخلة للأسهم المسجلة في 2017 ككل.

وعلى أساس سنوي، قال بنك أوف أمريكا إن التدفقات الداخلة هذا العام بلغت 1.6 تريليون دولار وهو مستوى لافت.

ووفقا لـ"رويترز"، استقطبت صناديق الأسهم الأمريكية 53 مليار دولار في الوقت الذي واصلت فيه سياسة نقدية فائقة التيسير تعزيز الإقبال على المخاطرة.

لكن بنك أوف أمريكا حذر من أن تشديد الأوضاع المالية العالمية، في ظل ثماني عمليات لرفع أسعار الفائدة في أنحاء العالم منذ بداية العام الجاري مقابل خمس عمليات خفض.

في غضون ذلك، تمسك مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بتعهده بالمضي قدما في تجاهل التضخم وإبقاء أسعار الفائدة قرب الصفر حتى 2024 على الأقل. لكن العوائد على الأوراق المالية لأجل عشرة أعوام ارتفعت بشدة أمس الأول إلى 1.75 في المائة.

وأوقدت تلك الخطوة شرارة عمليات بيع ضخمة في "وول ستريت" فيما نزل مؤشر ناسداك 100 الزاخر بشركات التكنولوجيا 3.1 في المائة، ليمحو ما يزيد على 400 مليار دولار من قيم الشركات في جلسة واحدة.

وتراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو قليلا عند الفتح أمس، إذ انخفضت أسهم البنوك عقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي السماح بانتهاء أجل الإعفاء من بعض المتطلبات المتعلقة بالديون المصرفية.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 3.9 نقطة أو ما يعادل 0.01 في المائة إلى 32858.36 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.3 نقطة أو ما يعادل 0.06 في المائة إلى 3913.14 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 3.7 نقطة أو ما يعادل 0.03 في المائة إلى 13119.901 نقطة.

وفي أوروبا، هبطت الأسهم الأوروبية أمس، لتمحو جزءا كبيرا من مكاسبها الأسبوعية، بعد أن فرضت فرنسا إجراءات عزل عام جديدة لكبح انتشار فيروس كورونا في ظل مؤشرات على تباطؤ عمليات التلقيح في بعض الدول.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المائة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت جرينتش، ليقتفي أثر جلسة سلبية لـ"وول ستريت" أمس الأول بعد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7 في المائة بعد أن فرضت باريس إجراءات عزل عام جديدة لمدة أربعة أسابيع اعتبارا من أمس في 16 منطقة متضررة بشدة جراء الأزمة الصحية.

وقادت قطاعات النفط والغاز والبنوك والتعدين الانخفاضات، إذ تثبط إجراءات العزل العام الجديدة الآمال في تعاف اقتصادي سريع.

ونزلت أسهم "بي.بي"، "رويال داتش شل"، و"توتال" ما يراوح بين 1.8 في المائة و2.9 في المائة بعد أن هوت أسعار الخام نحو 7 في المائة البارحة الأولى جراء مخاوف من أن الإغلاق الجديد سيضر بالطلب على الوقود.

وخفضت الدولة البريطانية حصتها في بنك "ناتويست" عبر بيع أسهم بقيمة 1.1 مليار جنيه استرليني اشترتها المجموعة المصرفية نفسها.

وشملت العملية نحو 5 في المائة من رأسمال المجموعة، أي ما قيمته 591 مليون سهم سيتم إلغاء جزء كبير منها، كما أفاد بيانان للحكومة والمجموعة المصرفية.

وبهذا البيع ونظرا لإلغاء أسهم، تراجعت مساهمة الدولة في رأسمال المصرف من 61.7 في المائة إلى 59.8 في المائة، بحسب "الفرنسية". ويذكر أن "ناتويست" واحد من أكبر المصارف في المملكة المتحدة.

وقالت وزارة المالية إن هذه خطوة مهمة في انسحاب الحكومة المخطط له منذ فترة طويلة.

وتم إنقاذ "ناتويست" الذي كان مجموعة عملاقة تعد رمزا للتجاوزات المالية، من الإفلاس من قبل الدولة خلال الأزمة المالية عام 2008. ومنذ ذلك الحين، جرى تقليصه وإعادة التركيز على الخدمات المصرفية للأفراد والشركات في المملكة المتحدة، مقابل أعوام من الخسائر المالية.

كما واجه البنك عاما صعبا في 2020 بسبب الأزمة الصحية ما زاد من مخاطر عدم سداد القروض الممنوحة لعملائه. وتكبد خسارة صافية قدرها 753 مليون جنيه إسترليني، لكن ذلك لم يمنعه من استئناف توزيع الأرباح.

لم تخف الحكومات المحافظة المتعاقبة منذ 2010، رغبتها في بيع أسهم في الأعوام الأخيرة، لكن انخفاض أسعار الأسهم في البورصة جعل العملية صعبة.

وجرت عملية البيع التي أعلنت أمس خارج السوق بسعر 190.5 بنس (1.9 جنيه) بعيدا عن 500 بنس (خمسة جنيهات) للسهم الذي تم دفعه أثناء التأميم.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي