قيس سعيّد في ليبيا: دعم المسار الديمقراطي والبحث عن موطىء قدم في خطة إعادة الاعمار

متابعات الأمة برس
2021-03-18

بدأ الرئيس التونسي قيس سعيد زيارة إلى ليبيا، يتوقع أن تركز أساسا على دعم المسار الديمقراطي عقب اختيار أعضاء المجلس الرئاسي ومنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، في وقت تستعد فيه ليبيا للبدء في خطة إعادة الإعمار عقب الاستقرار السياسي والأمني النسبي الذي تعيشه البلاد.

وزيارة سعيّد هي الأولى لرئيس عربي بعد المصادقة على حكومة الوحدة الوطنية، والثانية لرئيس تونسي بعد الثورة، حيث سبق أن زار الرئيس السابق منصف المرزوقي إلى طرابلس عام 2012.

وتندرج هذه الزيارة- وفق الرئاسة التونسية- “في إطار مساندة تونس للمسار الديمقراطي في ليبيا وربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين. كما تمثل مناسبة لإرساء رؤى وتصورات جديدة تعزز مسار التعاون المتميز القائم بين تونس وليبيا وتؤسس لتضامن شامل يلبي التطلعات المشروعة للشعبين الشقيقين في الاستقرار والنماء”.

ويرافق سعيّد في هذه الزيارة وفد دبلوماسي رفيع يضم وزير الخارجية عثمان الجرندي وعدد من أعضاء الديوان الرئاسي، بينهم مستشار مكلّف بالشؤون الاقتصادية.

وخلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، قال سعيد “سنعمل على تفعيل جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين”، كما أشار إلى أن تونس وليبيا ستعملان على إعادة إحياء اتحاد المغرب العربي على مستوى اجتماع وزراء الخارجية وعلى مستوى القمة”، مضيفا “لدى البلدين إمكانيات كبيرة لتحسين الوضع المتردي الذي شهداه في السنوات الأخيرة لو توفرت الإرادة لذلك”.

وقال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي إن زيارة سعيد إلى ليبيا هي “”تعبير صادق عن مدى مساندة تونس لجارتها ليبيا، وستفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين”، مشيرا إلى أن سعيد ناقش مع المنفي إمكانية “إعادة النظر في الاتفاقيات السابقة لتحديثها حتّى تكون مواكبة للتحدّيات، فضلا عن الاستحقاقات في المنطقة وضرورة تكثيف التنسيق بين البلدين بشأنها”.

وتباينت ردود فعل السياسيين التونسيين حول زيارة الرئيس سعيّد إلى ليبيا، حيث قال مصطفى عبد الكبير الأمين العام للمنظمة المغاربية للسلم والمصالحة لـ”القدس العربي”: “الرسائل التي يريد الرئيس قيس سعيد إيصالها من خلال هذه الزيارة، تتلخص في أنه لا يخشى الوضع الأمني وانه ليس مستهدفا في ليبيا وهو كبقية المواطنين التونسيين المقيمين في ليبيا والذين يتحملون ظروف التنقل والعيش في هذا البلد”.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي