وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة تؤكد الرغبة في حكومة يمينية بعيدة عن العرب

متابعات-الأمة برس
2021-03-17 | منذ 5 شهر

أكدت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة أييلت شاكيد، رفضها المشاركة في أي ائتلاف مع الأحزاب العربية المشاركة في انتخابات الكنيست المقبلة بتاريخ الـ23 من الشهر الجاري.

وأوضحت شاكيد، وهي المرشحة الثانية في تحالف "يمينا" أن حزبها "يسعى إلى التعاون ودمج المجتمع العربي في إسرائيل، لكن "يمينا" غير مستعد للجلوس مع أحزاب عربية في حكومة واحدة، لأن الشراكة معها ستمنع الحكومة من اتخاذ قرارات أمنية مهمة".

وذكرت في مقابلة مع قناة "i24" الإسرائيلية، أنها زارت العديد من البلدات العربية بفلسطين المحتلة عام 1948، مثل الطيبة وأم الفحم، مؤكدة أن حزبها "بالتأكيد يبحث عن الصوت العربي وعن المجتمع العربي، الذي يمكنه أن يكون شريكا فعالا في حزب "يمينا".

ومن ناحية أخرى، شددت على رفض حزبها "الجلوس في ائتلاف مع أحزاب عربية"، معتبرة أن "اعتماد أي حكومة على أحزاب عربية، سيؤثر عليها أمنيا وسيعطل اتخاذها قرارات أمنية هامة".

وعن كيفية تغيير نظرة المجتمع العربي إلى حزبها والتي هي "نظرة خوف" قالت: "جئت إلى هنا (القناة) لأغير هذا، وأجريت العديد من اللقاءات مع القنوات العربية وزرت البلدات العربية، وأيضا نفتالي بينيت (زعيم يمينا) كوزير سابق قدم الكثير للمجتمع العربي، وهو بعلاقات جيدة مع رؤساء بلديات عرب، يجب أن نغير هذه الصورة، لأننا نؤمن بالتعايش"، بحسب زعمها وهي التي ترفض أي شراكة مع الأحزاب العربية.

وفي تعليقها على محاولة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، التقارب مع المجتمع العربي قالت: "هو يبحث عن المزيد من الأصوات، والعرب يبحثون عن الاندماج ويريدون الحصول على خدمات أفضل، وأن يهتم أحد بقضية العنف بالمجتمع العربي، التي باتت من أهم القضايا التي يهتم بها المجتمع العربي".

وقدرت أن حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، "سيفشل في هذه الانتخابات، وأما يائير لابيد زعيم حزب "يوجد مستقبل"، فلن يكون بمقدوره أن يقيم ائتلافا مع جدعون ساعر زعيم "أمل جديد" لذلك فهو يركز سهامه على نفتالي بينيت كخصم أساسي له، ولن ينجح في محاولاته".

وأكدت الوزيرة المتطرفة أن حزبها "لن يوصي بـ نتنياهو، وسيوصي بـ نفتالي بينيت فقط كرئيس للحكومة، ونعتقد أنه يمكن تشكيل ائتلاف بأغلبية يمينية، وهذا ما نطمح إليه".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي