احتجاجات في 46 مدينة ألمانية ضد السياسة الحكومية بشأن الفحم

متابعات الأمة برس
2021-03-14 | منذ 1 شهر

 

نظم نشطاء منظمة "جرينبيس" المعنية بحماية البيئة احتجاجات ضد سياسة الفحم التي ينتهجها الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في 46 مدينة في أنحاء متفرقة من ألمانيا.

وأعلنت المنظمة أمس، أنه تم التذكير خلال هذه الاحتجاجات بكاتدرائية "إميراتر"، التي دمرت بسبب التنقيب عن الفحم البني عام 2018، وفقا لـ"الألمانية".

وبحسب البيانات، تم تنظيم وقفات احتجاجية أمام كاتدرائية كولونيا و"لامبرتي كيرشه" في مونستر، و"فراونس كيرشه" في دريسدن، وكتدرائية آخن.

وفيما تطالب المنظمة بنهاية أسرع لنشاط استخراج الفحم البني، قالت ديبوراه جروسفاجن، من المنظمة، في مونستر "عندما يقوم ديمقراطي مسيحي مثل أرمين لاشيت، من بين كل الناس، بإهدار دور العبادة من أجل الفحم، فإن ذلك يلخص سياسة الحزب المسيحي الديمقراطي المتهورة بشأن المناخ".

وذكرت جروسفاجن أنه في منطقة راينلاند تم بالفعل ترحيل أكثر من 45 ألف شخص من أجل التنقيب المكشوف عن الفحم البني، ودُمرت من أجل ذلك أيضا أكثر من مائة قرية ونجع، بما في ذلك كنائس وآثار يعود تاريخها إلى قرون.

وكانت ألمانيا أغلقت آخر منجم للفحم الأسود في عام 2018، لكنها تواصل استيراد الوقود واستخراج احتياطياتها الخاصة من اللجنيت.

وتستعد ألمانيا لتصبح أول دولة صناعية عملاقة تتخلى عن إنتاج الكهرباء من الفحم والطاقة النووية، حيث وضع المشرعون الألمان اللمسات الأخيرة على مشاريع قوانين طال انتظارها تطالب بالتخلص التدريجي من الفحم كمصدر للطاقة.

وذكرت شبكة "أيه بي سي نيوز" الأمريكية أخيرا، أن مشروع القانون قوبل برفض المنظمات المعنية بالدفاع عن البيئة، واصفين إياه بأنه ليس طموحا بما يكفي، كما يواجه انتقادات من الشركات المؤيدة لحرية السوق باعتبارها تبديدا لأموال دافعي الضرائب.

وقد أبرمت الحكومة الألمانية أخيرا، اتفاقا لدفع تعويضات بقيمة 2.4 مليار يورو مع مجموعات الطاقة المتضررة من عملية تسريع التخلص من الطاقة النووية الذي قررته المستشارة أنجيلا ميركل في 2011 بعد كارثة فوكوشيما، وفقا لـ"الفرنسية".

وأعلنت برلين في بيان سابق أن "الحكومة ستدفع تعويضات تصل إلى 2.4 مليار يورو" لمجموعات "ايون" و"ار دبليو اي" و"فاتنفول" و"اي إن بي دبليو" التي كانت تشغل المحطات النووية الألمانية، وسيغلق معظمها نهاية 2022.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي