قطة تهاجم طائرة وتجبرها على الهبوط الاضطراري

2021-03-04 | منذ 1 شهر

 قطة تهاجم طائرة

من عطل المحرك إلى فتح الأبواب عن طريق الخطأ للراكب، سمعنا عدة أسباب للهبوط الاضطراري للطائرة، ولكن هذه المرة كان طيارًا يتعرض للهجوم ولا يستطيع الجاني الدفاع عن نفسه.

وفي حادثة غريبة، تسببت قطة في قيام شركة طيران سودانية متجهة إلى قطر بهبوط اضطراري في مطار الخرطوم الدولي، بعد ما يقرب من نصف ساعة من الإقلاع من مطار الخرطوم الدولي، بدأ الحيوان بمهاجمة الطاقم في قمرة القيادة بشراسة، ولكن فشلت محاولات أعضاء الطاقم في القبض على القطة على متنها، حسب ما ذكر موقعا "khaleejtimes" و"wionews".

وبحسب موقع "السوداني نيوز''، فقد لاحظ طاقم قمرة القيادة القطة بعد نصف ساعة من الإقلاع، أنه أصبح عدوانيا وبدأ في مهاجمة الطيار بعد أن شعر أنه محاصر في الطائرة.

ثم قام الطاقم بعدة محاولات للقبض على القطة الشرسة، ولكن بعد أن فشل الطيار والطاقم في السيطرة على القطة، استسلم الطيار وقرر الالتفاف للهبوط الاضطراري إلى مطار الخرطوم، وهبط الجميع بسلام ولم يصب أحد أي أذى.

وبعد التحقيقات، تبين أن القطة لا بد أنها تسللت إلى الطائرة في الليلة السابقة أثناء عملية التنظيف أو المراجعة الهندسية، وذلك عندما توقفت الطائرة داخل حظيرة الطائرات في المطار.

والغريب أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على قطة على متن طائرة.

-في عام 2004، أحدثت قطة فوضى داخل قمرة القيادة لطائرة بلجيكية على متنها 62 شخصًا وأجبرتها على العودة إلى مطار بروكسل، بعد حوالي 20 دقيقة من الإقلاع.

- وفي نفس العام دخلت قطة خلسة داخل قمرة القيادة في الطائرة خلال رحلة في بنغلاديش هاجمت الطيار، ولكن القطة تم القبض عليها بعد هبوط الطائرة.

- كما تسببت قطة هربت من قفصها بتأخير إقلاع طائرة تابعة لشركة "طيران الشرق الأوسط" (الميدل إيست) لمدة 50 دقيقة من مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت.

وحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، فقد فرت قطة من قفصها الذي كان في حوزة مواطنة إيطالية، ما أدى إلى تأخر موعد إقلاع طائرة تابعة لشركة "طيران الشرق الأوسط" لمدة 50 دقيقة.

وقد بقيت الطائرة جاثمة في المطار إلى أن عثروا على القطة في عنبر الإلكترونيات، وأعادوها إلى المسافرة الإيطالية، لتقلع الطائرة وتتابع رحلتها إلى إيطاليا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي