اليوم.. تقديم تشكيلة الحكومة الليبية إلى رئاسة مجلس النواب لمنحها الثقة

متابعات الامة برس:
2021-02-25 | منذ 1 شهر

 

طرابلس-وكالات: نقلت قناة "ليبيا الأحرار" عن مصادر مطلعة أن التشكيلة الوزارية لحكومة الوحدة الوطنية سيتم تقديمها، الخميس 25نوفمبر2021، لهيئة رئاسة مجلس النواب بطبرق.

يأتي ذلك فيما أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن المبعوث الخاص للأمين العام، يان كوبيش، تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء الليبي المكلّف عبد الحميد الدبيبة، حيث ناقشا تشكيل الحكومة وجلسة مجلس النواب المرتقبة لبحث منحها الثقة.

من جهته أعلن مجلس النواب الثلاثاء أن اللجنة العسكرية 5+5 أبلغته بجاهزية سرت لجلسة منح الثقة للحكومة.

أجرى رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد الدبيبة اتصالاً بالسفير الأميركي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، الأربعاء.

ووفق وسائل إعلام ليبية، فقد أبلغ السفير الأميركي الدبيبة دعم واشنطن لإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا.

كما أبدى دعمه للحكومة الليبية الجديدة ومخرجات الحوار الليبي.

يشار إلى أن نورلاند كان قد التقى رئيس البرلمان عقيلة صالح في وقت سابق الأربعاء، داعياً إلى التسريع بالتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.

ويذكر أن 84 نائباً بالبرلمان الليبي، أعلنوا الأربعاء، دعمهم لحكومة الوحدة الوطنية دون قيد أو شرط، على أن تراعي عند الاختيار معايير الكفاءة والأمانة والخبرة.

كما دعا النواب الموّقعون على بيان الدعم، زملاءهم بالبرلمان لعقد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة، وتجاوز كل التجاذبات والخلافات، من أجل عدم عرقلة عمل الحكومة.

يأتي ذلك قبل يومين من الموعد المحدد لإعلان تشكيلة الحكومة الليبية الجديدة التي يرأسها الدبيبة، وبعد أيام من مشاورات ومفاوضات وجهود قادها أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة، لإقناع البرلمان بتوحيد صفوفه وعقد جلسة عامة لمنح الثقة لهذه الحكومة.

ومن المتوقع أن يسلم الدبيبة التشكيلة الوزارية التي اختارها، الخميس، إلى المجلس الرئاسي ثم إلى البرلمان، قبل الإعلان عنها الجمعة، وانتظار نيل الثقة من البرلمان، للبدء في مهامها الرسمية، وتنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي تنتهي بإجراء انتخابات عامة في 24 ديسمبر المقبل.

إلى ذلك تحتاج الحكومة الجديدة لتصويت 120 نائباً لنيل الثقة من البرلمان، فيما لا تزال المشاورات الجارية بين النواب المجتمعين في طرابلس حول مكان انعقاد جلسة منح الثقة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي