خبراء: أسعار النفط قد ترتفع إلى 70 دولارا في فبراير ومارس

متابعات الأمة برس
2021-02-18 | منذ 3 شهر

رأى خبراء استطلعت وكالة "سبوتنيك" آراءهم، اليوم الخميس 18 فبراير 2021م ، بأن أسعار النفط العالمية قد تستمر في الصعود بالمستقبل القريب.

 وقال الخبراء إن أسعار النفط قد تصل إلى 70 دولارا للبرميل في فبراير/ شباط الجاري ومارس/ آذار المقبل، وذلك وسط الصقيع في الولايات المتحدة والتدابير التي اتخذها تحالف "أوبك+".

قالت أوكسانا لوكيتشيفا، خبيرة أسواق السلع في شركة "أوتكريتيه بروكير": "في فبراير ومارس، سيظل الوضع في سوق النفط متوترًا، حيث لا يزال السوق يعاني من عجز بسبب الانخفاض الكبير في إمدادات النفط من قبل منتجي أوبك +".

وتابعت لوكيتشيفا بقولها "نظرًا للوضع غير العادي في الولايات المتحدة، قد تصل الأسعار إلى مستوى 70 دولارا للبرميل".

وشاطر رأي لوكيتشيفا، الأستاذ المشارك في قسم النظرية الاقتصادية بجامعة "بليخاموف" الاقتصادية الروسية، أوليغ تشيريدنيتشينكو، الذي قال إن "هناك عنصران رئيسيان للنمو. الأول هو تصور السوق الإيجابي لبداية التطعيم الشامل للسكان، وعلى الرغم من أن تأثير بدء التطعيم لم يؤد إلى النتائج المستهدفة حتى الآن، فإن التوسيع اللاحق لحملات التطعيم سيسمح بزيادة تخفيض القيود بشكل أكبر".

وتابع تشيريدنيتشينكو بقوله: "بالإضافة إلى عامل مكافحة الوباء، جلب الشتاء مفاجأة غير متوقعة في الطقس، أدت إلى زيادة الطلب على الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة ومناطق أخرى".

واستمر قائلا "وبوجود علاقة تكافلية للعاملين المذكورين أعلاه بالافتراض أنه في نهاية الربع الحالي، ستستمر أسعار النفط في نموها و سعر 70 دولارًا يمكن تحقيقه تمامًا ".

وفي الوقت نفسه، يرى الخبيران أن أسعار النفط قد تنخفض بعد تعديل حالة الطقس.

وكانت تقارير إخبارية أمريكية قد ذكرت أن هناك انخفاضا قياسيا في إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب موجة البرد القارس التي اجتاحت بعض الولايات وعلى رأسها ولاية تكساس.

ويلاحظ في هذا الصدد أن هذا المؤشر يمثل ثلث إجمالي إنتاج النفط في البلاد وهو رقم قياسي. فقط في حوض بيرميان في تكساس - أكبر حقل نفط في أمريكا - انخفض حجم الإنتاج بنسبة 65 في المائة.

يذكر أنه وفقًا لآخر البيانات، كان حجم إنتاج النفط في الولايات المتحدة قبل موجة البرد هذه قد بلغ حوالي 11 مليون برميل من النفط يوميا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي