شركة كندية تفوز بأفضل عطاء لشراء شركة تعدين نحاس في بوتسوانا

متابعات الأمة برس
2021-02-14

اختارت بوتسوانا الإفريقية، شركة بريميام نيكل ريسورسز الكندية على أنها صاحب أفضل عطاء لمجموعة تعدين النحاس المغلقة "بي سي إل"، بحسب ميتلا ماسير، الأمين الدائم لوزارة الموارد المعدنية والتكنولوجيا الخضراء وأمن الطاقة.

ووفقا لـ"الألمانية"، قال تريفور جلاوم، المسؤول عن تصفية "بي سي إل" في مذكرة تفاهم صدرت في 11 شباط (فبراير) الحالي للعمال المتبقين في المجموعة، "إن الشركة الكندية المملوكة لجهة خاصة أمامها ستة أشهر لإجراء الفحوصات اللازمة قبل تقديم عرض للشركة المملوكة للدولة".

ولم يتسن الوصول لجلاوم للتعليق على المذكرة، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرج" للأنباء. ودخلت "بي سي إل" في التصفية في تشرين الأول (أكتوبر) 2016 من جراء التكاليف العملياتية المرتفعة وانخفاض أسعار المعادن الأساسية. وكان يعمل في مناجمها أكثر من خمسة آلاف عامل وقت غلقها، وأصبحت نقطة حساسة سياسيا لإدارة الرئيس موكجويتسي ماسيسي. وكان قد رفع المحللون توقعاتهم لنمو الاقتصاد الكندي خلال العام الحالي، رغم أنهم يتوقعون تأخر التعافي الاقتصادي في كندا عن التعافي في الولايات المتحدة المجاورة.

وبحسب المسح الشهري لوكالة "بلومبيرج" للأنباء، الذي صدر أخيرا، يتوقع الخبراء نمو الاقتصاد الكندي خلال العام الحالي بمعدل 4.7 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، في حين كانت توقعاتهم السابقة تشير إلى نمو الاقتصاد بمعدل 4.4 في المائة فقط.

موضوع يهمك : مصر: تحفّظ على الرئيس التنفيذي لأكبر شركة للألبان والسهم يتراجع بقوة

كما يتوقع المحللون نمو الاقتصاد خلال العام المقبل بمعدل 4.1 في المائة دون تغيير كبير عن مسح الشهر الماضي. وأشارت "بلومبيرج" إلى أن ارتفاع التوقعات يعود إلى أن النظرة المستقبلية أصبحت أكثر تفاؤلا خلال الأسابيع الأخيرة. في الوقت نفسه فإن بدء استخدام اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في العالم أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والسلع وهو ما يساعد الاقتصاد الكندي، كما أن التأثيرات الإيجابية المحتملة لحزمة التحفيز المالي الأمريكية أدت إلى زيادة التفاؤل بآفاق الاقتصاد الكندي.

ورفع المحللون توقعاتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي بأكثر من الزيادة في توقعات نمو الاقتصاد الكندي لتصل إلى 4.9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي، في حين كانت التوقعات في الشهر السابق تشير إلى نمو الاقتصاد الأمريكي بمعدل 4.1 في المائة فقط.

وإذا تحققت هذه التوقعات فإن الاقتصاد الأمريكي سيواصل التفوق على الاقتصاد الكندي للعام الرابع على التوالي. يذكر أن التقديرات تشير إلى انكماش الاقتصاد الكندي خلال العام الماضي بنسبة 5.4 في المائة، في حين تشير إلى انكماش الاقتصاد الأمريكي بمعدل 3.5 في المائة فقط.

 







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي