"جويش كرونيكل" تكشف منفذ عملية اغتيال العالم النووي الإيراني والسلاح وطريقة دخوله إلى طهران

متابعات الامة برس:
2021-02-11 | منذ 7 شهر

العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

لندن-وكالات: ذكرت صحيفة ذا جويش كرونيكل (The Jewish Chronicle) أن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الذي اغتيل في نوفمبر/تشرين الثاني قرب طهران، قُتل بواسطة سلاح يزن طنا، جرى تهريبه إلى إيران بواسطة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، بعد تفكيكه إلى عدة أجزاء.

ونقلت وكالة رويترز عن موقع الصحيفة اليهودية البريطانية أن مجموعة تضم أكثر من 20 عميلا، بينهم مواطنون إسرائيليون وإيرانيون، نصبت كمينا للعالم فخري زاده بعد مراقبته على مدى 8 أشهر.

ولم يتسن لرويترز بعدُ التأكد من التقرير الذي نُشر أمس الأربعاء على موقع الصحيفة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن فخري زاده (59 عاما) توفي في المستشفى، بعد أن أطلق مسلحون النار عليه في سيارته.

وبعد وقت قصير من وفاته، وجّهت إيران أصابع الاتهام إلى إسرائيل، وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر يقول "دلائل جدية على وجود دور إسرائيلي".

وقالت الصحيفة -وهي أقدم صحيفة يهودية في العالم- إن الموساد قام بتركيب السلاح الآلي على عربة نقل صغيرة (بيك أب)، مشيرة إلى أن السلاح -الذي كان يتحكم به عملاء عن بعد أثناء مراقبة الهدف- كان ثقيلا للغاية، لأنه احتوى على قنبلة دمرت الأدلة بعد عملية القتل".

ويقول تقرير الصحيفة إن إيران "قدرت سرا أن الأمر سيستغرق 6 سنوات" قبل توافر بديل لفخري زاده يعمل "بكامل طاقته"، وأن وفاته "أطالت أمد الفترة الزمنية التي تحتاجها إيران لصنع قنبلة من نحو 3.5 أشهر إلى عامين".

وأضاف أن الهجوم نفذته "إسرائيل بمفردها دون تدخل أميركي"، لكنه أوضح أن المسؤولين الأميركيين تلقوا إخطارا مسبقا بالأمر.

وأحجمت إسرائيل عن التعليق في نوفمبر/تشرين الثاني، ورد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية الأربعاء على التقرير الأخير بالقول "نحن لا نعلق قط على مثل هذه الأمور. لم يحدث تغيير في موقفنا".

ووصفت أجهزة المخابرات الغربية والإسرائيلية لسنوات فخري زاده بأنه المسؤول الغامض عن برنامج سري للقنبلة الذرية أوقف عام 2003، وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة طهران بمحاولة استعادته، لكن طهران تنفي على الدوام سعيها لتحويل الطاقة النووية إلى عسكرية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي