مشروع الحفاظ على الأمازون يثير الجدل في البرازيل

متابعات-الأمة برس
2021-02-11 | منذ 6 شهر

قدمت الحكومة البرازيلية، برنامجا مثيرا للجدل للحفاظ على المحميات الطبيعية في منطقة الأمازون، وذلك بعد انتقادات شديدة لسياساتها البيئية والمناخية.

ويمكن البرنامج الذي يطلق عليه المسمى "تبني حديقة" الأفراد والشركات من رعاية حديقة وطنية في منطقة الأمازون مقابل 50 ريالا (تسعة دولارات) للهكتار سنويا، وفقا لبيان حكومي.

وانتقدت منظمة "السلام الأخضر" (جرينبيس) في البرازيل مبادرة المتنزه ووصفتها بأنها محاولة لإخفاء الواقع، واتهمت الحكومة بنقل مسؤوليتها عن تمويل جزء من حماية البيئة في البلاد إلى الشركات.

وقال نائب الرئيس البرازيلي، هاملتون موراو، رئيس مجلس الأمازون، إن البلاد لن يتبقى لديها أموال للإنفاق في منطقة الأمازون بعد وباء كورونا.

ورغم ذلك، أشارت "السلام الأخضر" إلى صندوق الأمازون، وهو صندوق خاص يهدف إلى مكافحة إزالة غابات الأمازون المطيرة والحفاظ عليها، الذي أصيب بالشلل منذ الخلافات حول استخدامه.

وسجلت حرائق الغابات أعلى مستوياتها خلال العام الماضي 2020 قياسية قدرها 12.7 في المائة، واندلع نصفها تقريبا في منطقة الأمازون.

وفقا للإحصاءات التي أصدرها الأحد المعهد الوطني لأبحاث الفضاء، شهدت منطقة الأمازون البرازيلية 103 آلاف حريق، بزيادة سنوية تقارب 16 في المائة، من إجمالي 222798 حريقا في كل أنحاء الأراضي البرازيلية في العام الماضي، وفق التقرير الذي يلجأ إلى صور الأقمار الصناعية لتتبع حرائق الغابات وأعمال إزالتها.

ويشمل هذا الرقم أيضا أكثر من 22 ألف حريق في منطقة بانتانال الواقعة في جنوب الأمازون، وهي محمية للتنوع البيولوجي وأكبر الأراضي الرطبة على كوكب الأرض، وقد أتت على ربع مساحتها في الحرائق التي زادت فيها 120 في المائة عام 2020.

وتعد منطقتا الأمازون وبانتانال أهم نظامين بيئيين في العالم. وتسهم الأمازون في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وتقع 62 في المائة من مساحتها في البرازيل.

وسجلت حرائق الغابات أعلى مستوياتها خلال عام قياسي قدرها 12.7 في المائة، واندلع نصفها تقريبا في منطقة الأمازون.

وفقا للإحصاءات التي أصدرها الأحد المعهد الوطني لأبحاث الفضاء، شهدت منطقة الأمازون البرازيلية 103 آلاف حريق، بزيادة سنوية تقارب 16 في المائة، من إجمالي 222798 حريقا في كل أنحاء الأراضي البرازيلية في العام الماضي، وفق التقرير الذي يلجأ إلى صور الأقمار الصناعية لتتبع حرائق الغابات وأعمال إزالتها.

ويشمل هذا الرقم أيضا أكثر من 22 ألف حريق في منطقة بانتانال الواقعة في جنوب الأمازون، وهي محمية للتنوع البيولوجي وأكبر الأراضي الرطبة على كوكب الأرض، وقد أتت على ربع مساحتها في الحرائق التي زادت فيها 120 في المائة عام 2020.

وتعد منطقتا الأمازون وبانتانال أهم نظامين بيئيين في العالم. وتسهم الأمازون في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري وتقع 62 في المائة من مساحتها في البرازيل.

وفي حزيران (يونيو) 2020 فقط، ارتفع عدد حرائق الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية 19.5 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق مع رصد 2248 بؤرة، وهو الأسوأ منذ 13 عاما على ما أظهرت بيانات رسمية.

ولم يسبق لموقع المعهد الوطني لأبحاث الأراضي الذي يسمح بمتابعة الوقت الحقيقي لتنبيهات الحرائق المرصودة بالأقمار الاصطناعية أن كشف عن هذا العدد المرتفع من بؤر الحرائق في هذا الشهر من العام منذ عام 2007 (3519 بؤرة).

وأغلبية الحرائق في الأمازون متعمدة ومرتبطة مباشرة بنزع أشجار الغابة ويتسبب بها إجمالا مزارعون يحرقون مناطق أزيلت منها الأشجار ليتمكنوا من زراعتها أو تحويلها إلى مرعى لمواشيهم.

وكان قطع أشجار الغابات مرتفعا جدا في البرازيل حتى قبل حلول الموسم الجاف مع إزالتها على أكثر من ألفي كيلومتر مربع بين كانون الثاني (يناير) وأيار (مايو) أي بزيادة نسبتها 34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2019 على ما تظهر البيانات الأخيرة للمعهد الوطني للأبحاث الأراضي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي