ظهور ملصقات دعائية معادية لروسيا في بروكسل

متابعات الأمة برس
2021-02-06 | منذ 4 أسبوع

ظهرت في محطات النقل العام في بروكسل ملصقات دعائية معادية لروسيا تتحدث عما يسمى بـ "التدخل الروسي" في شؤون أوكرانيا وبيلاروس والجبل الأسود وتحذر من تكرار نفس السيناريو في فنزويلا.

وتعود مبادرة إجراء هذه الحملة بعنوان "لا تسمحوا لفنزويلا بأن تصبح التالية" إلى منظمة غير حكومية يقع مقرها في بروكسل. وتدعو هذه المنظمة إلى تعزيز الاتصالات الوثيقة بين فنزويلا وأوروبا. وأفادت على موقعها الإلكتروني بأنها أصدرت 3 أنواع من الملصقات. وكتبت على كل منها أن "التدخل الروسي" كان موجودا في عدد من بلدان العالم، وتواجه فنزويلا خطر "التدخل الروسي" حاليا أيضا. ويدعو مؤلفو الملصقات الاتحاد الأوروبي للتأثير على ما يحدث في فنزويلا، حيث قامت السلطات الحالية، برأيهم، بـ "الاستيلاء على مؤسسات الدولة الديمقراطية" وذلك بدعم من روسيا.

وتتحدث إحدى هذه الملصقات عن "الجواسيس الروس" الذين "حاولوا الإطاحة بالحكومة في الجبل الأسود عام 2017"، فيما تتحدث الثانية عن "العدوان الروسي ضد أوكرانيا عام 2014". أما الملصقة الثالثة فتتحدث عن "دعم الحكومة الروسية للانتخابات المزورة في بيلاروس عام 2020".

موضوع يهمك : الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا ترحب بتشكيل الحكومة المؤقتة الجديدة في ليبيا

ونشر نائب البرلمان الأوروبي من كتلة "الهوية والديمقراطية" وزير النقل الفرنسي السابق، تيري مارياني، صورة لهذه الملصقات على صفحته في "تويتر" واصفا هذه العملية الدعائية بأنها مظهر آخر من مظاهر "البارانويا المعادية لروسيا".

وكتب: "الحملة الدعائية في شوارع بروكسل تعني انطلاق مرحلة جديدة للبارانويا المعادية لروسيا. وأنا جاهز لأتجادل أن تمويل هذه المنظمة غير الحكومية يأتي جزئيا من الاتحاد الأوروبي".

وكانت موسكو نفت أكثر من مرة كل الاتهامات الغربية الموجهة إليها بتورطها في محاولة الإطاحة بحكومة الجبل الأسود والتدخل في الشؤون الأوكرانية. أما الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بيلاروس فكان الكرملين يعلن أن هذه الانتخابات أمر داخلي بيلوروسي، وأن موسكو تعارض أي تدخل خارجي في شؤون هذا البلد.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي