المغرب.. مبادرة "لست سوداء البشرة" تناهض العنصرية

متابعات-الأمة برس
2021-02-03

"لست سوداء البشرة"، وسم جديد على صفحات التواصل الاجتماعي يدخل في إطار حملة لوقف استعمال العبارات العنصرية في الحياة اليومية، وتكسير صورة نمطية غالبا ما ترافقها بأوصاف قدحية وتجاوز أحكام مسبقة مبنية على اللون والنوع.

لا تشكل العنصرية ضد السود مشكلة عامة أو بنيوية في المغرب بحسب مختصين، بل ترتبط بالجهل في مواقف كثيرة وواقع لا يخلو من استثناءات تصعد إلى الواجهة مع تحول المغرب إلى بلد استقرار للآلاف من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وقال ياسين الياسني، باحث في علم الاجتماع، إن العنصرية المنتشرة في المغرب هي شكل من أشكال العنصرية العفوية أو الرمزية.

حملة ” لست سوداء البشرة” ليست بالحملة الأولى من نوعها، بل هي امتداد لحملات سابقة تختلف من حيث العنوان لكنها تستمر من حيث مضمونها، إذ تتسع رقعتها بارتفاع الأصوات الحقوقية للمطالبة بسن قانون لتجريم العنصرية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي