إيكونوميست: أردوغان يريد أن تمتلك تركيا سلاحا نوويا

2021-01-30 | منذ 8 شهر

قالت صحيفة "إيكونوميست" البريطانية إن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" لديه رغبة متزايدة في أن تمتلك بلاده السلاح النووي، وأنه قد يتحرك من أجل هذا الهدف.

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من كثرة الحديث حول أهمية الحد من الأسلحة النووية، إلا أن الأمر أصبح أكثر صعوبة في ظل الرغبة المتزايدة من جانب عدد من الدول في امتلاك الأسلحة النووية وبينها تركيا.

وأشارت الصحيفة إلى دراسة حديثة أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تفيد بأن القادة يبدون في العادة أكثر ميلا نحو امتلاكهم القنبلة النووية، حيث إن سيطرتهم على السلطة يمكن أن تسهل عليهم من بعض النواحي تنفيذ خططهم وأحلامهم.

ولفتت الدراسة إلى أن "أردوغان"، على نحو متزايد، بدأ يتحدث علنا في ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس التركي ناقش مع أعضاء حزبه في سبتمبر/أيلول 2019 امتلاك بعض الدول الصواريخ النووية وعدم امتلاك تركيا أسلحة مماثلة، وقال حينها خلال الاجتماع: "هذا أمر لا يمكنني قبوله".

وتنقل الدراسة عن "سنان أولجن"، الدبلوماسي السابق الذي يقود مركز "أيدام" للأبحاث ومقره ‘سطنبول، قوله إنه يشك في أن يتصرف الرئيس "أردوغان" بناء على هذا الخطاب.

وأضاف: "في البداية قد يعجب الجمهور التركي بفكرة امتلاك أسلحة نووية، لكن التكلفة الاقتصادية على تركيا ستكون كبيرة جدا وطويلة الأمد".

وفي سبتمبر/أيلول 2019، قال موقع "ناشيونال إنترست" إن تركيا تخطط، على ما يبدو، للحصول على سلاح نووي بشكل سريع، مضيفا أن هناك طريقتين يمكن بهما لتركيا الحصول على السلاح النووي بطريقة سريعة ومختصرة.

وأوضح الموقع أن الطريقة الأولى تتمثل في شراء الوقود النووي أو حتى الأسلحة المكتملة من باكستان، التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع تركيا.

أما الطريقة الثانية، فهي سرقة إحدى القنابل الهيدروجينية التابعة لسلاح الجو الأمريكي المتمركزة في قاعدة إنجرليك الجوية، في جنوب شرقي تركيا.

ووقعت كل دول العالم، باستثناء الهند و(إسرائيل) وكوريا الشمالية وباكستان وجنوب السودان، في عام 1968 على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقد وقعت تركيا على تلك المعاهدة في عام 1980.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي