عثرت على ابنتها بعد 50 عاماً بفضل فيس بوك

متابعات الأمة برس
2021-01-27 | منذ 1 شهر

تمكنت سيدة بريطانية اضطرت للتخلي عن ابنتها وهي فتاة مراهقة من العثور عليها بعد نحو 50 عاماً مستعينة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

وكانت بولين بيدر (65 عاماً) تبلغ من العمر 14 عامًا فقط عندما حملت، مما تسبب في شقاق عائلي أجبرها على التخلي عن الطفلة، وعلى مدى عقود، تساءلت عما حل بالطفلة فقررت الاستعانة ببرنامج ITV’s Long Lost Family المتخصص في لم شمل الأقارب.

ووافق العرض على إجراء بحث لمساعدة بولين، وكانت المقدمة دافينا ماكول هي التي أخبرتها لاحقًا أنها لم تجد ابنتها كارول وايتهيد فحسب، بل كانت تتابع والدتها على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات.

وقالت بولين "لقد أصبت بالدهشة، فقد انضممت إلى فيس بوك فقط في عام 2015 لمواكبة أخبار الأسرة، لقد شعرت بالحزن لأنه كان بإمكاننا قضاء تلك السنوات معًا، ولكن في النهاية تم لم شملنا".

وقالت كارول (51 عاماً) إنها قررت البحث عن عائلتها بعد وفاة والدتها بالتبني، وبمساعدة صديقة تمكنت من العثور على بولين على فيس بوك، ولكن خوفاً من أن تتعرض للرفض، قررت ببساطة مشاهدة تحديثات الحالة والصور التي شاركتها والدتها على الموقع.

موضوع يهمك :  عائلة تحول منزلها إلى فندق لطفلها المريض

وتتذكر كارول "كنا في الخارج ذات ليلة وكنا نتحدث عن التبني، وقالت لي صديقتي "هل تريدين أن ألقي نظرة على والدتك؟ وعدت إلى المنزل بعد ذلك وذهبت إلى الفراش، وفي الثانية صباحًا راسلتني برابط لصفحة بولين على فيس بوك".

وأضافت "لم أصدق ذلك، رأيت صورتها وأدركت على الفور أن هناك تشابهًا بيننا، وكنت متحمسة للغاية، واستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً للعودة إلى النوم".

واستبعدت كارول فكرة التواصل مع والدتها، واكتفت بالتقاط صورة لها من الفيس بوك ووضعتها على هاتفها، وحاول زوجها وأصدقاؤها إقناعها بالتواصل معها، لكنها كانت تخشى من ردة فعلها تجاهها. وعرفت من خلال صورها على فيس بوك أن لديها أبناءً وأحفاد، ولم تكن تعرف إذا كانت قد أخبرتهم عنها أم لا.

وفي نهاية المطاف، تمكنت دافينا مقدمة البرنامج من التواصل مع كارول، وأخبرتها ان والدتها تبحث عنها منذ زمن طويل، وأنها تتوق للقائها كما هو الحال بالنسبة لها، ورتبت للقاء بين الأم وابنتها، بعد فراق دام لأكثر من 5 عقود، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي