نفوذ السعودية في اليمن أفضل من نفوذ إيران : السفير البريطاني السابق في اليمن يقول بأن كثير من الحوثيين يريدون السلام

2021-01-25 | منذ 1 شهر

السفير البريطاني السابق لدى اليمن مايكل آرونالرياض -  قال السفير البريطاني السابق لدى اليمن مايكل آرون في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، نشرته اليوم الإثنين 25-1-2021، "اليوم هناك خيار استمرار الحرب وهذا صعب جداً، أو الجلوس للمفاوضات كما حصل بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي اللذين كانا يتحاربان قبل عام، حتى الحوثيين الكثير منهم يريدون السلام ووقف الحرب".
،وأضاف إن الكثير من قيادات جماعة أنصار الله (الحوثيين) يريدون السلام ووقف الحرب في اليمن، مؤكداً أهمية ضغط المجتمع الدولي على الجماعة للجلوس إلى طاولة المفاوضات
وتابع "الكثير من الناس يتهمني لاقتراحي مفاوضات مع الحوثيين أنني معهم، على العكس أريد أن تعود الحكومة بقوة في صنعاء وأن تكون مشتركة بما في ذلك الحوثيين، نريد أن يكون الرئيس في صنعاء، لا نريد عاصمة مؤقتة وغير ذلك".
وأردف "أعتقد أن النفوذ السعودي أكبر بكثير من النفوذ الإيراني وأفضل، ولكن إذا كان السعوديون خارج اليمن من المستحيل أن يستخدموا هذا النفوذ، لذلك نحتاج لعودة القوى السياسية إلى صنعاء ونبدأ إعادة بناء الدولة، وهذا ما يريده المجتمع الدولي"، حد تعبيره.
ويتفق السفير البريطاني على ضرورة وجود إشارة جادة من الحوثيين ورغبة في السلام وجهوزية لمناقشة الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه "يمكن أن يكون لتصنيفهم على قائمة الإرهاب دور، رغم أنني شخصياً أعتقد أننا لا نحتاج ذلك، بل نحتاج ضغطا من المجتمع الدولي على الحوثيين"، حسب قوله.
وأكد آرون أن التوصل لأي نوع من الاتفاق مع الحوثيين سيوقف تغيير المجتمع اليمني الذي يحدث اليوم، ويقلص من النفوذ الإيراني في البلاد، مستطرداً "طالما الحوثيون يمتلكون القوة في صنعاء فسيغيرون المجتمع اليمني، ومع مرور الوقت ومن دون حل للمشكلة ووقف الحرب وبداية إعادة بناء المجتمع اليمني، فإن النفوذ الإيراني في الشمال سوف يكبر أكثر وأكثر".
ويعيش اليمن للعام السادس على التوالي في صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمال وغرب البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.
وأدى الصراع إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي