دراسة صادمة: بلازما المتعافين لا تقلل كثيرا من وفيات كورونا

2021-01-23 | منذ 1 شهر

أظهرت التجارب أن علاج "كورونا" باستخدام بلازما دم المتعافين لا يقلل الوفيات بين مرضى المستشفيات، وكانت النتائج بمثابة ضربة للباحثين وهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، الذين قادوا حملة لجمع التبرعات بالبلازما؛ وهو ما دفع العلماء لوقف التجارب التي تخص البلازما في العلاج.

ويأتي هذا بعد أن كان هناك اهتمام دولي كبير بدور بلازما المتعافين في علاج مرضى المستشفيات المصابين بـ"كورونا"، ويشمل العلاج أخذ بلازما الدم من الأشخاص الذين تعافوا من المرض (تحتوي على أجسام مضادة لفيروس كورونا) ونقلها إلى المصابين بحالة خطيرة من "كورونا".

وكان من المأمول أن يمنح التبرع بالبلازما جهاز المناعة المكافح للمتلقي دفعة لمحاربة "كورونا"، لهذا حثت هيئة الخدمات الصحية الوطنية الناس على التبرع، وخاصة الرجال الذين يُعتقد أن لديهم مستويات أعلى من الأجسام المضادة في دمائهم.

لكن التحليل المبكر لـ 1873 حالة وفاة في دراسة أجريت على 10.400 مريض بريطاني أظهر أن العلاج "لم يحدث فرقًا كبيرًا".

 وفي المجموعة التي عولجت ببلازما المتعافين، مات 18% من المرضى في غضون 28 يومًا، وهو نفس الرقم بالنسبة للمجموعة التي خضعت للعلاج القياسي.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أظهرت دراسة منفصلة أيضًا عدم وجود دليل على أن العلاج بالبلازما يحسن النتائج للمرضى في العناية المركزة.

موضوع يهمك :  الخلايا الجذعية من الموتى قد تساعد في إعادة البصر للمكفوفين

وقال "مارتن لاندراي"، كبير الباحثين وأستاذ الطب وعلم الأوبئة في قسم نوفيلد للصحة السكانية بجامعة أكسفورد، إن التجارب أظهرت "قيمة التجارب العشوائية الكبيرة لتقييم دور العلاجات المحتملة بشكل صحيح".

ولا تزال التجربة تبحث في علاجات أخرى، بما في ذلك "التوسيليزوماب" و"الأسبرين" وكوكتيل الأجسام المضادة.

وقال البروفيسور "بيتر هوربي"، الذي عمل أيضًا في التجربة، إن أكبر تجربة على الإطلاق لبلازما المتعافين "لم تكن ممكنة إلا بفضل التبرع السخي بالبلازما من قبل المرضى المتعافين واستعداد المرضى الحاليين للمساهمة في تقدم الرعاية الطبية".

وأضاف: "في حين أن النتيجة الإجمالية سلبية، إلا أننا بحاجة إلى انتظار النتائج الكاملة قبل أن نفهم ما إذا كانت بلازما المتعافين لها أي دور في مجموعات معينة من المرضى".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي