كان على إسرائيل أن تعتذر للسعودية

نيزافيسيمايا غازيتا
2021-01-18 | منذ 4 شهر

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول عقبة لا تزال قائمة أمام نتنياهو في الطريق إلى الخليج العربي.

وجاء في المقال: أفادت مصادر في "إيلاف" أن القيادة السعودية قطعت مؤقتا جميع قنوات الاتصال مع إسرائيل.

وقد افادت إيلاف بقطع حتى قنوات الاتصال التي كانت تعمل بشكل غير مباشر، من خلال الولايات المتحدة، بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل. وعليه، بحسب مصادر المنشور، فإن المملكة تريد إرسال إشارة إلى نتنياهو تفيد بعدم جواز تسريب أي معلومات تتعلق بالاجتماعات على أعلى مستوى. ويلاحظ أن المقاطعة أثرت حتى على تنسيق الإجراءات في المجال الأمني. وقد أثار هذا بدوره جدلاً داخل النخبة الإسرائيلية، كما كتبت إيلاف. وقد جاءت ردة الفعل القاسية هذه، ردًا على واقعة أن وسائل الإعلام العالمية أذهلت السعوديين في نوفمبر بنشرها تفاصيل لقاء عُقد على ساحل البحر الأحمر بين ولي العهد محمد ونتنياهو.

في غضون ذلك، تتواتر التقارير التي تفيد بأن قطر قد تطبع العلاقات مع الدولة اليهودية. ومع ذلك، فلا تزال هناك، كما يلاحظ الخبراء، بعض الصعوبات. في هذه المسألة.

موضوع يهمك : الغارديان : اسطنبول تواجه خطر الجفاف خلال 45 يوما

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في الكلية الملكية بلندن، وفي معهد الدراسات السياسية في باريس، ديفيد روبرتس، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا:

إن العامل الخارجي المركزي المساعد هنا هو أن إسرائيل يسعدها جدا أن قطر تحافظ على مثل هذه العلاقات الوثيقة مع حماس. ففي الواقع، من دون موافقة صريحة من إسرائيل، لم يكن من الممكن أن يحدث ذلك على الإطلاق. ومع ذلك، إذا اعترفت قطر بإسرائيل، فقد تثير غضب حماس وأنصارها. هذه العلاقة الأكثر تعقيدا، سيكون على قطر مواجهتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي