6 منتخبات تحمل آمال العرب في كأس العالم لليد

متابعات الأمة برس
2021-01-09 | منذ 3 شهر

تنطلق بعد أيام النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم لكرة اليد، والتي تستضيفها مصر في الفترة من 13 إلى 31 يناير/كانون الثاني الحالي.

ويشارك في البطولة 32 منتخبا للمرة الأولى في تاريخها، بينها 6 منتخبات عربية هي مصر وتونس والمغرب والجزائر والبحرين وقطر 

وتستحوذ المشاركات العربية في مونديال اليد على اهتمام كبير بفضل تزايد شعبية اللعبة على مدار العقدين الماضيين، خاصة مع البصمات التي تركتها منتخبات مثل مصر وتونس وقطر في البطولة خلال الألفية الحالية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها هذا العدد من المنتخبات العربية بنسخة واحدة، حيث شهدت نسخة 2003 الرقم القياسي لعدد ممثلي الكرة العربية في نسخة واحدة بمونديال اليد.

ومن ضمن 24 منتخبا وقتها، خاضت البطولة 7 منتخبات عربية هي مصر والجزائر وتونس والمغرب والسعودية وقطر والكويت، بعدما استحوذت على جميع المقاعد الأربعة المؤهلة للبطولة من قارة أفريقيا، وكذلك جميع المقاعد الثلاثة لقارة آسيا.

 

ومع مشاركة 6 منتخبات عربية في النسخة المرتقبة خلال الأيام المقبلة، وإقامة البطولة على أرض عربية، فإن المنافسات ستحظى باهتمام أكبر.

وكان أفضل إنجاز عربي على مر تاريخ البطولة تحقيق المنتخب القطري المركز الثاني في نسخة 2015 على أرضه، لكن أول بصمة بارزة للمنتخبات العربية في المونديال كانت عن طريق المنتخب المصري عندما احتل المركز الرابع في نسخة 2001 بفرنسا، وهو ما كرره منتخب تونس في 2005 على أرضه.

كأس العالم لكرة اليد

ومع الإنجازات التي حققتها كرة اليد المصرية في عام 2019، بإحراز برونزية مونديال الشباب (مواليد 1998) والفوز بلقب مونديال الناشئين (مواليد 2000)، فإن الفراعنة يحملون آمالا كبيرة خلال النسخة المرتقبة على أرضهم، على أمل أن يساعدهم ذلك في تحقيق إنجاز غير مسبوق.

موضوع يهمك : بسبب المنشطات.. "كاس" تحرم روسيا من المشاركات الدولية لمدة عامين

 

يذكر أن المنتخب المصري يستحوذ أيضا على الرقم القياسي لعدد المشاركات من بين جميع المنتخبات العربية، حيث يخوض البطولة للمرة الـ16 في تاريخه، علما بأنه كان أول المنتخبات العربية مشاركة في بطولات العالم لليد وذلك خلال نسخة 1964 في تشيكوسلوفاكيا. 

بينما سبق لمنتخبين عربيين آخرين المشاركة في البطولة لكنهما غير موجودين في تلك النسخة، وهما المنتخب السعودي والمنتخب الكويتي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي