"جيروزالم بوست" تكشف المانع الذي يعترض طريق السعودية و قطر للتطبيع مع إسرائيل

2021-01-06 | منذ 4 شهر

تل أبيب-وكالات: انخرطت إسرائيل بشكل متزايد في الخليج، لاسيما بعد تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، ولذلك توقفت صحيفة "جيروزالم بوست"، على المصالحة الخليجية، التي تمت بالأمس في القمة الـ 41 لمجلس التعاون الخليجي، والذي حضرها أمير قطر الشيخ تميم، بعد خلاف دام لأكثر من ثلاث سنوات.

واعتبرت الصحيفة أنّ "لإسرائيل علاقات قوية مع مصر، ولديها اتصالات وتقارب كبير مع الرياض، لاسيما بعد وجود معلومات حول لقاء جمع رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مدينة نيوم السعودية الشهر الماضي".

وأضافت الصحيفة أنّ "إسرائيل لا تعارض دعم قطر لحركة حماس، وتشجعه في بعض النقاط آملة أن يؤدي التمويل إلى ضبط المجموعة الإرهابية"، مشيرة إلى أنّ "التوترات بين إسرائيل وتركيا، حليفة قطر، أدت إلى اعتبار إسرائيل متحالفة مع أحد طرفي النزاع الخليجي".

وفي هذا السياق، أشار رئيس مؤسسة التفاهم الأخلاقي، الحاخام مارك شناير، إلى أنّ "القضية الحقيقية التي تعترض طريق السعودية أو قطر لتطبيع العلاقات مع إسرائيل هي الفلسطينيين"، معتبراً أنّ "إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن ستكون بمثابة محفز للسعودية وقطر لتطبيع العلاقات رغم موقفهما".

ولجهة الاعتقاد بأن إسرائيل متحالفة مع جانب من الخليج، قال شناير  إنّ مثل هذا التحالف سيكون "خطأ كبيراً"، مضيفاً أن "المزيد من الدول ستنضم الى مسار التطبيع".

وتوقع شناير أن "تكون عمان الدولة الخليجية التالية التي تنضم إلى الاتفاقات، لكن السعودية وقطر ستحتاجان إلى نوع من التفاهم مع الفلسطينيين أولاً".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي