موسكو تدعو لإشراك أنصار "القذافي" في الحوار الوطني الليبي

2021-01-04 | منذ 2 شهر

نائب وزير الخارجية الروسي، “سيرغي فيرشينين”

دعا نائب وزير الخارجية الروسي، “سيرغي فيرشينين”، اليوم الإثنين 4 يناير/كانون الثاني، إلى إشراك أنصار الزعيم اللّيبي الراحل معمر القذافي في الحوار الوطني اللّيبي، لافتاً إلى أنه “خلال منتدى الحوار السياسي اللّيبي في تونس، وافقت الأطراف اللّيبية على إجراء انتخابات عامة في ديسمبر/كانون الأول 2021”.

نائب وزير الخارجية “فيرشينين” قال: “يجب وضع مثل هذه القرارات في إطار حوار وطني على أوسع نطاق ممكن، وذلك بمشاركة القوى السياسية اللّيبية، بما في ذلك أنصار معمر القذافي”. موضحاً أنه “نحن ننطلق من حقيقة أن المسؤولية الرئيسية في اتخاذ مثل هذه القرارات المهمة، تقع على عاتق اللّيبيين أنفسهم”.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا “ستيفاني وليامز”، قد كشفت في وقت سابق، عن تأسيس اللجنة الاستشارية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي، موضحة في بيان أنها تلقت ما مجموعه 28 ترشيحا وتزكية من الملتقى. مؤكدة أن الانتخابات الوطنية ستجري في ديسمبر المقبل.

المسؤول الروسي “فيرشينين” ذكر لوكالة سبوتنيك: أنه “إذا رأت الغالبية العظمى من الليّبيين من الضروري إجراء الانتخابات في موعدها فليكن، ولأمم المتحدة مدعوة بلا شك للعب دورها من خلال تقديم المساعدة الفنية والتنظيمية الممكنة مع احترام سيادة البلاد”.

وأضاف نائب وزير الخارجية: “في الوقت نفسه، نحن مقتنعون بأن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل يجب إدراجها في سياق الإصلاحات الحيوية الليبية الهادفة إلى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، والحفاظ على وحدة البلاد، وتشكيل هيئات حكومية فاعلة”.

يذكر أن ليبيا تشهد صراعاً على السلطة ولا تزال المواجهة مستمرة بين حكومة الوفاق الوطني بقيادة “فايز السراج” التي تسيطر على طرابلس والأراضي الواقعة في غرب البلاد وبين الجيش الوطني اللّيبي بقيادة المشير “خليفة حفتر” الذي يتعاون مع مجلس النواب في الشرق.

وتعمل اللجنة الاستشارية التي شكلتها الأمم المتحدة ضمن ولاية محددة زمنيا بشكل صارم، ومهمتها الرئيسية مناقشة القضايا العالقة ذات الصلة باختيار السلطة التنفيذية الموحدة، وتقديم توصيات ملموسة وعملية لتقرر بشأنها الجلسة العامة للملتقي، اذ يبقى موعد الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر/كانون الأول من العام 2021 أمرا ثابتا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي