"رام الله آرت فير" في نسخة أولى لدعم التشكيليين الفلسطينيين

متابعات - الأمة برس
2021-01-02 | منذ 2 شهر

مساحة إضافية للتعبير

رام الله – اجتمع نحو 26 فنانا تشكيليا فلسطينيا للمشاركة في النسخة الأولى من “رام الله آرت فير” الذي أطلقه مؤخرا غاليري زوايا، في محاولة لدعم الفنانين المتضررين من جائحة كورونا.

ويعرض الغاليري 100 عمل تشكيلي أنجز بعضها في الفترة الأخيرة فيما أنجزت أعمال أخرى خصيصا للفعالية ومن الفنانين من يعرض للمرة الأولى في الغاليري.

وتستمر فعاليات “رام الله آرت فير” يوميا ما عدا أيام الجمعة حتى 4  يناير 2021، ولاقت في أيامها الأولى نجاحا كبيرا في أوساط الجمهور والمقتنين حيث تم تسويق جزء كبير من الاعمال الفنية المعروضة قبل الافتتاح.

ويقول زياد عناني مدير الغاليري “لم نتوقع الإقبال على اقتناء الأعمال بهذا الشكل، فقد تم تسويق 20 في المئة من الأعمال تقريبا قبل الافتتاح، ولا يزال الإقبال كبيرا وكذلك الحجز والاستفسارات”.

ويؤكد عناني أن الهدف الأساسي من إطلاق “رام الله آرت فير” هو توفير أعمال فنية أصلية لفنانين بأسعار معقولة يستطيع المقتنون الجدد اقتنائها من جهة، ومن جهة أخرى المساهمة في تشجيع الفنانين المشاركين، الذين يمرون بظروف صعبة تشبه تلك التي يمر بها الجميع بسبب جائحة كورونا، على الاستمرار في الإنتاج”.

ويضيف “لقد نجحنا في عرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والتي عالجت مواضيع مختلفة من الواقع الفلسطيني، كما استطعنا أن نفسح المجال لفنانين جدد ليعرضوا جنبا إلى جنب فنانين معروفين، ونظرا لنجاح هذه الفعالية الكبير فإننا نتطلع لأن ننظمها في مثل هذا الوقت من كل سنة”.

ويرى الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد حوراني الذي يعيش ويعمل في رام الله ويشارك في المعرض، أن الجيل الشاب في مجال الفن التشكيلي بفلسطين قد تجاوز فكرة التقليد أو الثبات في منطقة الأب وما أنتجه السابقون، مشيرا إلى حضور النساء اليوم في مجال الفن التشكيلي الفلسطيني وتميزهن بعد أن كان الفن التشكيلي أكثر ميلاً إلى الذكورية في السنوات السابقة، وهذا ما يجعله يشعر بنوع من الأمل.

ويقول حوراني عن لوحاته التي تُعرض للمرة الأولى تحت عنوان “مناظر غير طبيعية”، إنها هذه المرة تبدو غير مألوفة لأنه عادة لا يرسم الطبيعة الصامتة، غير أنه اقترب في فترة العزلة من الطبيعة ورأى كيف أن المشهد مُصادَر ومُحاصَر بالمستوطنات والجدار الذي يعيق الحياة ويعطل الأفق وجمالية المشهد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي